واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، عن تحقيق تقدم استراتيجي حاسم في الأسبوع الخامس من العمليات العسكرية الواسعة ضد المواقع التابعة للنظام الإيراني. وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة كبيرة لما يجري في أمريكا. وأكد كوبر في تصريحات صحفية أن جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية الإيرانية قد تم تعطيله بالكامل، مشدداً على أن طهران فقدت القدرة الفعلية على المناورة والردع الميداني.
شلل تام في الأسطول والدفاع الجوي
وأوضح الأدميرال كوبر أن الأسطول البحري الإيراني لم يعد يتمتع بأي قدرة فعالة على الحركة في مياه المنطقة، قائلاً: “لا نرى أسطولهم يتحرك، ولا نرى طائراتهم تحلق في الأجواء، كما تم تدمير أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة الخاصة بهم إلى حد كبير”، وهو ما يمنح القوات الأمريكية سيطرة جوية وبحرية مطلقة فوق مسرح العمليات.
حصيلة الأهداف: 12300 ضربة مركزة
وفي تقرير مفصل أصدرته القيادة المركزية، كشف الجيش الأمريكي عن مهاجمة أكثر من 12300 هدف عسكري منذ انطلاق العمليات ضد إيران. وتركزت الأولوية في هذه الضربات على مراكز التهديد المباشر والأجهزة الأمنية، بما في ذلك تدمير أكثر من 155 سفينة حربية وغواصة تابعة للنظام الحاكم، مما يمثل ضربة قاصمة لسلاح البحرية الإيراني.
خارطة بنك الأهداف المدمرة
وبحسب تقرير “سنتكوم” الصادر يوم الأربعاء، الموافق 1 أبريل، فقد شملت الأهداف المدمرة حتى اللحظة قطاعات حيوية وحساسة، أبرزها:
هرم القيادة: مراكز القيادة والسيطرة ومباني قيادة الحرس الثوري ومواقع استخباراته.
القدرات الصاروخية: مواقع الصواريخ الباليستية والمضادة للسفن، ومرافق إنتاج الطائرات المسيّرة (الدرونز).
المنظومات الدفاعية: أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة للقوات الجوية ومرافق صواريخ أرض-جو.
البنية التحتية العسكرية: قدرات الاتصالات العسكرية، ومخازن الذخيرة الاستراتيجية، ومرافق التخزين والدعم اللوجستي.
ويرى مراقبون عسكريون أن حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية الإيرانية يعكس شدة ودقة عملية “الغضب الملحمي”، والتي تهدف إلى إنهاء التهديدات الإيرانية للملاحة الدولية وأمن دول الجوار بشكل نهائي، في ظل عجز إيراني واضح عن صد الموجات المتتالية من القصف المركز.


