واشنطن، الولايات المتحدة – أعلنت الولايات المتحدة نجاحها في تنفيذ أول عملية من نوعها لتحويل الغاز الحيوي الناتج عن روث الأبقار إلى وقود صالح للاستخدام في الطائرات.
تُعد هذه الخطوة تقدماً مهماً ونوعياً في مجال الطاقة النظيفة. كما تساهم في البحث عن بدائل مستدامة للوقود التقليدي المستخدم في قطاع النقل الجوي.
تقنية تحويل المخلفات إلى طاقة
يعتمد هذا الابتكار بشكل أساسي على معالجة المخلفات الحيوانية واستخلاص الغازات الحيوية منها بطرق تقنية متطورة.
ثم يتم تحويل هذه الغازات عبر عمليات كيميائية دقيقة إلى وقود طيران يتميز بكونه منخفض الانبعاثات مقارنة بالوقود التقليدي.
يساهم هذا الابتكار في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. و يساعد ذلك بشكل مباشر في خفض مستويات التلوث الكربوني الناتج عن الطيران.
تعزيز حلول الطاقة المستدامة
يأتي هذا التطور في إطار جهود متسارعة تبذلها واشنطن لتعزيز حلول الطاقة المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
ويُعد قطاع النقل الجوي من أكثر القطاعات استهلاكاً للوقود، فضلاً عن كونه مصدراً رئيسياً لإنتاج الانبعاثات الضارة بالبيئة.
آفاق المستقبل والاقتصاد الدائري
ويرى خبراء الطاقة أن هذا النوع من الابتكارات قد يفتح الباب أمام استغلال أوسع للمخلفات الزراعية والحيوانية في إنتاج الطاقة مستقبلاً.
يعزز هذا النهج مفهوم الاقتصاد الدائري، حيث يتم تحويل النفايات العضوية إلى موارد قيمة. كذلك يقلل ذلك من الأثر البيئي السلبي لتلك النفايات.
ومن المتوقع أن تساهم هذه التقنية، في حال توسع استخدامها على نطاق تجاري، في دعم خطط خفض الانبعاثات. إضافة إلى ذلك تسهم في تحقيق أهداف التحول نحو الطاقة النظيفة.


