القاهرة، مصر- خيم الحزن على الوسط الفني بعد وفاة الفنان الكبير عبد العزيز مخيون اليوم الأربعاء، إثر تعرضه لوعكة صحية شديدة خلال الأيام الماضية، استدعت نقله إلى أحد مستشفيات الإسكندرية، حيث ظل داخل غرفة العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة ومتابعة حالته الصحية.
وعكة صحية مفاجئة
وكان الفنان الراحل قد عانى قبل وفاته من التهاب رئوي حاد صاحبه ضيق شديد في التنفس، ما استدعى دخوله المستشفى بشكل عاجل وخضوعه لفحوصات طبية مكثفة، إلا أن حالته الصحية تدهورت خلال الساعات الأخيرة ليرحل تاركًا خلفه مسيرة فنية طويلة ومليئة بالعطاء.
النشأة والبدايات
وُلد عبد العزيز صالح مخيون في مدينة أبو حمص بمحافظة البحيرة عام 1946، ونشأ وسط بيئة ريفية أثرت في تكوينه الإنساني والفني. ومنذ سنواته الأولى أظهر شغفًا بالفنون، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج فيه، قبل أن يواصل دراسته في مجالي الموسيقى والتمثيل، ليؤسس بذلك لمسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسين عامًا.
محطات بارزة في السينما
وخلال مشواره السينمائي قدم مخيون العديد من الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، من بينها الجوع وللحب قصة أخيرة والهروب وفارس المدينة ودم الغزال ودكان شحاتة، كما شارك في أعمال حديثة من بينها الكنز والبر التاني.
بصمة لا تُنسى في الدراما
أما على شاشة الدراما، فترك بصمة لا تُنسى من خلال مشاركته في أعمال بارزة مثل الشهد والدموع وليالي الحلمية وأنا وأنت وبابا في المشمش وخالتي صفية والدير وزيزينيا وأم كلثوم والجماعة وبدون ذكر أسماء، إلى جانب حضوره المميز في أعمال السنوات الأخيرة مثل المداح وتياترو وجودر والاختيار وسوق الكانتو.


