دخل فيلم The Rip، بطولة مات ديمون، بن أفليك، في أزمة قانونية جديدة بعدما رفع عدد من ضباط الشرطة دعوى قضائية ضد صناع العمل، متهمين الفيلم بتشويه صورتهم وتقديم وقائع غير دقيقة مستوحاة من أحداث حقيقية
واقعة شهيرة في ميامي ليكس
.وتعود تفاصيل الأزمة إلى اعتماد أحداث الفيلم على عملية أمنية حقيقية وقعت عام 2016 في منطقة ميامي ليكس، حيث نفذت الشرطة الأمريكية مداهمة ضخمة مرتبطة بتجارة المخدرات، وأسفرت العملية عن ضبط أكثر من 24 مليون دولار نقدًا، في واحدة من أبرز القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة آنذاك.
اتهامات بتشويه سمعة رجال الشرطة
وبحسب الدعوى القضائية، أكد عدد من الضباط المشاركين في العملية الأصلية أن الفيلم قدم صورة “مضللة” للأحداث، مشيرين إلى أن السيناريو أظهر بعض الشخصيات الأمنية وكأنها متورطة في الفساد والتعاون مع عناصر إجرامية، وهو ما اعتبروه إساءة مباشرة لسمعتهم المهنية والشخصية.
وأوضح المحقق جوناثان سانتانا، الذي قاد العملية الحقيقية، أن عرض الفيلم تسبب في تغيير نظرة البعض إليه، مؤكدًا أنه تعرض لتعليقات ساخرة واتهامات تتعلق بسرقة الأموال المضبوطة، رغم دوره الأساسي في إنجاح المهمة الأمنية وقت وقوعها.
مشاهد “مختلقة” تشعل الأزمة
كما تضمنت الدعوى اتهامات مباشرة لصناع الفيلم بإضافة مشاهد وأحداث “مختلقة” لا تمت للحقيقة بصلة، إذ ظهر بعض رجال الشرطة داخل العمل وهم يناقشون الاستيلاء على الأموال المضبوطة لأنفسهم، وهو ما وصفه محامو الضباط بأنه تشويه متعمد ألحق أضرارًا نفسية ومهنية بموكليهم.
أبطال الفيلم واستمرار الجدل
ويُعد الفيلم من أبرز الأعمال التشويقية المنتظرة خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه يأتي من إنتاج شركة آرتيستس إيكويتي، التي أسسها مات ديمون وبن أفليك ضمن شراكتهما الفنية المستمرة.
ويشارك في بطولة العمل أيضًا كل من تيانا تايلور، ساشا كالي، سكوت أدكينز، ستيفن يون، بينما يواصل الفيلم إثارة الجدل بسبب اعتماده على أحداث واقعية شديدة الحساسية


