واشنطن، الولايات المتحدة-شهد شباك التذاكر في الولايات المتحدة والعالم بداية قوية واستثنائية للفيلم، بعدما حقق أرقامًا ضخمة منذ أول عطلة عرض، في مؤشر واضح على عودة الزخم للأفلام الجماهيرية داخل دور السينما.
إيرادات قياسية في الافتتاح
نجح الفيلم في تحقيق 85 مليون دولار داخل السوق الأمريكي خلال أول عطلة نهاية أسبوع، متفوقًا بفارق كبير على انطلاقة الجزء الأول The Devil Wears Prada الذي سجل 27.5 مليون دولار فقط عند طرحه عام 2006.
نجاح عالمي يتجاوز التوقعات
على الصعيد الدولي، وصلت إيرادات الفيلم إلى 233 مليون دولار خلال أيام قليلة، منها أكثر من 156 مليون دولار من الأسواق الخارجية، ما يعزز فرصه في تخطي إجمالي إيرادات الجزء الأول عالميًا (326 مليون دولار) خلال وقت قصير.
ميزانية ضخمة لفئة درامية كوميدية
بلغت تكلفة إنتاج الفيلم نحو 100 مليون دولار، دون احتساب ميزانية التسويق، ليُعد من بين أعلى أفلام الدراما الكوميدية تكلفة في السنوات الأخيرة.عودة النجوم تعزز الحنينشهد العمل عودة أبطال النسخة الأصلية، وعلى رأسهم Meryl Streep وAnne Hathaway وEmily Blunt، وهو ما ساهم في جذب الجمهور وإحياء حالة من الحنين لعالم الفيلم وشخصياته الشهيرة.
تفاعل جماهيري واسع وآراء نقدية متباينة
حصل الفيلم على تقييم “A-” من الجمهور، مع حضور نسائي لافت تجاوز 70% من إجمالي الحضور في عطلة الافتتاح. ورغم اختلاف آراء النقاد، فإن التفاعل الجماهيري كان قويًا، خاصة مع عودة أجواء شخصية “ميراندا بريستلي” وعالم الموضة الصارم.منافسة قوية في شباك التذاكرحل فيلم Michael في المركز الثاني بإيرادات تجاوزت 54 مليون دولار، بينما جاء The Super Mario Galaxy Movie في المركز الثالث بإيرادات بلغت 12 مليون دولار، في موسم يشهد منافسة قوية بين الإنتاجات الكبرى.


