أبوظبي، الإمارات – تحتفل دولة الإمارات، الأربعاء، بالذكرى الـ 50 لتوحيد قواتها المسلحة. وسط مشاعر الفخر والاعتزاز بما سطرته من بطولات وإنجازات على مدى 5 عقود. أثبتت خلالها أنها الحصن الحصين والسيف الصارم في الدفاع عن سيادة الوطن وصون مكتسباته.
وتأتي المناسبة هذا العام، وقد أظهرت القوات المسلحة الإماراتية للعالم مدى كفاءتها العالية وجاهزيتها التامة في صد العدوان الإيراني. وإفشال كل محاولاته للنيل من أمن الوطن وزعزعت استقراره. مسجلة إنجازاً غير مسبوق في تاريخ الجيوش الحديثة على صعيد نجاح التصدي للصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي استهدفت الإمارات.
ويعد السادس من مايو من كل عام إحدى أهم المحطات الوطنية في تاريخ دولة الإمارات. ففي مثل هـذا اليـوم مـن العـام 197، اتخـذ المغفـور لـه الشـيخ زايـد بـن سـلطان آل نهيـان، “طيب الله ثراه”، وإخوانه أعضـاء المجلـس الأعـلى للاتحاد، قـراراً إستراتيجياً يقضي بتوحيـد القـوات المسـلحة. حيـث أسس هـذا القـرار لمرحلـة جديـدة في بنـاء جيـش وطني موحد وقوي، يعـد اليـوم مـن بين الأقـوى في المنطقـة.
روح الاتحاد
وجسـد توحيـد القـوات المسـلحة روح اتحـاد دولة الإمارات، وعـزز أركانه، ورسـخ الوحـدة الوطنيـة. حيث تعاظم دورها في حمايـة مكتسـبات الدولـة والمسـاهمة في التنميـة. لاسيما مع تبوأها مكانتهـا المسـتحقة بين جيـوش العـالم الحديثـة بفضـل التطويـر المسـتمر في التنظيـم والتأهيـل والتسـليح.
وتمضـي القـوات المسـلحة الإماراتية في مسـارٍ واضـح المعـالم، قوامـه الجاهزيـة الدائمـة والقـدرة عـلى الاسـتجابة متعـددة الأبعـاد. ولهذا اتخــذت المؤسسـًة العســكرية نهجــا يقــوم عـلـى التكامــل بين مختلف التخصصـات البريـة والجويـة والبحريـة والسـيبرانية ضمـن منظومـة واحـدة.


