أبوظبي، الإمارات – أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإماراتية أن الكوادر التي تولت مهام التصدي للاعتداءات الإيرانية هي كوادر إماراتية خالصة. كما شدد على جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات بكفاءة واقتدار. وأوضح أن العمليات الدفاعية نُفذت وفق خطط مدروسة وباحترافية عالية. وهذا يعكس مستوى التأهيل والتدريب الذي تحظى به العناصر الوطنية في مختلف الوحدات العسكرية.
جاهزية وطنية متقدمة
وأشار المتحدث إلى أن القوات المسلحة الإماراتية تعتمد بشكل رئيسي على كوادر وطنية مؤهلة. وتم إعدادها عبر برامج تدريبية متطورة تواكب أحدث المعايير العسكرية العالمية. وأضاف أن هذه الجاهزية لم تأتِ من فراغ. بل هي نتيجة استثمار طويل الأمد في العنصر البشري والتقنيات الدفاعية الحديثة. ونتيجة لذلك، تمكنت القوات من التصدي لأي تهديد بكفاءة وسرعة.
تنسيق عالي وكفاءة ميدانية
وأوضح أن عمليات التصدي للاعتداءات شهدت مستوى عاليًا من التنسيق بين مختلف الوحدات، بما في ذلك الدفاع الجوي والبحري. وأكد أن الأداء الميداني عكس احترافية كبيرة في إدارة الأزمات. كما لفت إلى أن سرعة الاستجابة ودقة التنفيذ كانتا عاملين حاسمين في تقليل آثار الاعتداءات وضمان سلامة المنشآت الحيوية.
رسالة ردع واستقرار
وشدد المتحدث على أن نجاح الكوادر الإماراتية في هذه المهام يبعث برسالة واضحة مفادها أن الدولة قادرة على حماية أراضيها ومقدراتها بكفاءة عالية. كما أكد التزام الإمارات بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. ودعا إلى تغليب الحلول الدبلوماسية وتجنب التصعيد، بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز الأمن الإقليمي.


