كييف، أوكرانيا – أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن تحقيق خطوة دبلوماسية وقانونية هامة في مسار العلاقات الثنائية مع المجر. تمثلت في استعادة كامل الأموال والممتلكات التابعة لبنك “أوشاد” (Oshad) الأوكراني. كانت هذه الممتلكات قد صادرتها أجهزة الأمن المجرية في وقت سابق من هذا العام.
نهاية أزمة “احتجاز الأموال”
وأوضح الرئيس زيلينسكي في بيانه أن هذه الممتلكات كانت قد صودرت في شهر مارس الماضي. في واقعة شهدت أيضا احتجازا غير قانوني لضباط نقل أموال أوكرانيين من قبل الجانب المجري. وأكد زيلينسكي أن الدولة الأوكرانية نجحت في وقت سابق في تأمين عودة موظفيها. ليعلن اليوم اكتمال العملية بعودة كافة الأصول المالية والممتلكات إلى الأراضي الأوكرانية بشكل كامل. ووصف هذه الخطوة بأنها “قرار عادل” ينهي فترة من التوتر المشوب بالغموض القانوني.
إشادة بالنهج “الحضاري” للمجر
وفي نبرة حملت تقديرا للحلول الدبلوماسية، أعرب زيلينسكي عن امتنانه للحكومة المجرية لتبنيها “نهجا بناء وخطوة حضارية” في التعامل مع هذه الأزمة. وهذا يعكس رغبة في تحسين العلاقات المتذبذبة بين البلدين الجارين.
كما وجه الرئيس الأوكراني شكرا خاصا لأعضاء الفريق الأوكراني الذين قادوا المعركة القانونية والدبلوماسية للدفاع عن مصالح الدولة وحماية حقوق شعبها ومؤسساتها المالية.
دلالات التوقيت
تأتي هذه الانفراجة في وقت حساس تسعي فيه أوكرانيا لتأمين كافة مواردها المالية ودعم قطاعها المصرفي الوطني وسط الضغوط الإقليمية المستمرة.
ويرى مراقبون أن إنهاء ملف بنك “أوشاد” قد يمهد الطريق لمزيد من التعاون بين كييف وبودابست في ملفات أخرى عالقة. خاصة فيما يتعلق بالدعم اللوجستي والأمني. واختتم زيلينسكي إعلانه بالتأكيد على صمود الدولة في وجه التحديات. كما اختتم عبارته الشهيرة: “المجد لأوكرانيا!”.


