أبوظبي،الإمارات-استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين في أبوظبي، بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة في جمهورية مصر العربية. حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة.
ورحب الشيخ عبدالله بن زايد بوزير الخارجية المصري. كما أكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية. وأوضح الحرص المشترك على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. لا سيما تلك التي تخدم الأهداف التنموية والمصالح الاستراتيجية للبلدين الشقيقين.
تحديات متسارعة
وتناول اللقاء سبل دعم وتطوير آفاق التعاون المشترك، بما يسهم في تحقيق المزيد من التنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي. ويعود ذلك بالنفع والخير على شعبي البلدين. يأتي ذلك في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة تتطلب مزيدًا من التشاور والتعاون العربي.
واستعرض الجانبان خلال المباحثات التطورات الأخيرة في قطاع غزة، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التصعيد. كما أكدا أهمية دعم المساعي الهادفة إلى تثبيت الاستقرار، وحماية المدنيين، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يواجهها سكان القطاع.
تعزيز فرص التهدئة
كما بحث الشيخ عبدالله بن زايد ووزير الخارجية المصري أهمية دعم أهداف مجلس السلام، وضرورة تنفيذ الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكافة مراحلها. ويسهم ذلك في تعزيز فرص التهدئة وتهيئة المناخ المناسب لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
وتطرق اللقاء إلى أهمية دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وتعزيز دورها في المرحلة المقبلة. كما ناقش اللقاء تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع دون عوائق وبالوتيرة اللازمة. ويهدف ذلك لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء على استمرار التنسيق والتشاور بين دولة الإمارات ومصر حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وينطلق هذا التعاون من دور البلدين المحوري في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وأيضا من تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.


