واشنطن ، الولايات المتحدة – سجلت أسعار الذهب مكاسب قوية بنسبة تجاوزت 2%، متخطية حاجز 4,200 دولار للأونصة. جاء ذلك في ظل تنامي التفاؤل العالمي بشأن التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز. وفي تداولات السوق، قفز زوج الدولار والمعادن بنسب ملحوظة؛ حيث صعدت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.7% لتصل إلى 4,222.92 دولار للأونصة.
ومع قفزة أسعار الذهب، ارتفعت الفضة (XAG/USD) بنسبة 3.2% مسجلة 61.45 دولار للأونصة. أيضا، صعد البلاتين بنسبة 1.8% إلى 1,768.95 دولار.
ومدد الذهب مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، مدعوما بتراجع طفيف في مؤشر الدولار الأمريكي الذي زاد من جاذبية السبائك للمشترين الدوليين. وجاء هذا الانتعاش وسط مؤشرات دبلوماسية مكثفة، إذ أعلنت قطر عن صياغة مقترح لاستعادة حركة الملاحة عبر الممر المائي الحيوي. في الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن واشنطن وطهران ومسقط باتت قريبة من إعلان اتفاق يشرف عليه وزير الخزانة سكوت بيسنت. وأدى احتمال انخفاض أسعار النفط إلى تراجع توقعات تشديد السياسة النقدية. نتيجة لذلك، تسعر الأسواق رفعا واحدا فقط للفائدة بحلول نهاية العام.
وعلى صعيد السياسة النقدية، لا يزال الغموض يكتنف مسار الفيدرالي الأمريكي بعد معارضة ثلاثة من صانعي السياسات لقرار التثبيت الأخير. دعوا هؤلاء إلى رفع الفائدة لمواجهة التضخم الناتج عن صدمات العرض. وفي المقابل، تلقى الذهب دعما قويا من الأسواق الآسيوية، حيث سجلت صناديق الاستثمار المتداولة في الصين تدفقات وافدة لليوم الرابع عشر على التوالي. أدى ذلك إلى تثبيت الأسعار فوق مستوى 4,000 دولار. كما أكد استمرار الطلب المؤسسي الصيني الداعم للسوق رغم التحديات الاقتصادية العالمية.


