واشنطن ، الولايات المتحدة – أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان تقترب بشدة من إبرام اتفاق مبدئي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية. تأتي هذه الخطوة في ظل سعي واشنطن لإعلانها رسميا اليوم الأربعاء 5 أغسطس. وفقا للتقرير، فقد استوفت خطة الاتفاق الشروط السياسية العليا، بعد أن أكمل المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، إجراءات الموافقة عليها يوم الثلاثاء.
آلية مؤقتة لمدة 60 يوما
نقل موقع “أكسيوس” عن مصدرين إقليميين ومسؤول أمريكي قولهم إن الاتفاق قيد الدراسة يتضمن إنشاء آلية مؤقتة لمدة 60 يوما بين سلطنة عمان وإيران في مضيق هرمز. علاوة على ذلك، توجد إمكانية لتمديدها لاحقا بناء على مستجدات الأوضاع الميدانية والسياسية. أفاد المصدران الإقليميان لوسائل الإعلام الأمريكية بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وافق على بنود الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع (يومي السبت والأحد). بعد ذلك، اكتملت رسميا إجراءات موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي يوم الثلاثاء.
رفض المفاوضات المباشرة مع واشنطن
على الرغم من التقدم الملحوظ والمحرز في المفاوضات الثلاثية بين واشنطن وطهران ومسقط، واصل مسؤولي إيران التأكيد على رفضهم القاطع لأي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية. كما شدد المسؤولون الإيرانيون على أن المفاوضات الجارية والمفاوضات المتعلقة بترتيبات المضيق تقتصر حصرا وبشكل مباشر على “دولتين متجاورتين” وهما إيران وسلطنة عمان. ويأتي هذا في مسعى للفصل بين الدور الدبلوماسي العماني والتواصل غير المباشر مع الجانب الأمريكي.
ويأتي هذا التطور الدبلوماسي المرتقب في وقت تشهد فيه المنطقة توترات حثيثة وجهودا مكثفة لنزع فتيل الأزمة وإعادة حركة الملاحة إلى طبيعتها. يحدث هذا في أحد أهم الممرات المائية الحيوية لاستدامة إمدادات الطاقة العالمية، وسط ترقب دولي لما سيصدر من إعلانات رسمية مرتقبة بشأن تفاصيل الآلية المؤقتة لتنظيم حركة السفن وفتح المضيق دون عقبات إضافية.


