طهران ، ايران – سجل مضيق هرمز خلال الساعات الماضية حركة عبور محدودة لناقلات النفط والغاز وسفن الشحن. جاء ذلك بالتزامن مع بدء تطبيق بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي تهدف إلى خفض التصعيد وتهيئة الممر الملاحي الحيوي لاستئناف حركة التجارة بصورة أكثر انتظامًا.
وأظهرت بيانات ملاحية أن معدل العبور لا يزال دون مستوياته المعتادة قبل التوترات الأخيرة. في الواقع، اقتصرت الحركة على عدد محدود من ناقلات الطاقة وسفن البضائع. إضافة لذلك، يستمر نشاط ملحوظ لسفن ترتبط بإيران سواء من حيث التشغيل أو الوجهة.
وبحسب ما تضمنته التفاهمات، فقد بدأت مرحلة تهدئة مؤقتة تتضمن وقفًا جزئيًا للتصعيد العسكري. بالإضافة إلى ذلك، تشمل إجراءات تدريجية لإعادة تأمين الملاحة في المضيق، بما يشمل ترتيبات فنية تتعلق بسلامة الممر وإزالة المخاطر المحتملة.
ورغم دخول الاتفاق حيز التنفيذ، لا تزال شركات الشحن البحري تتعامل بحذر شديد مع الوضع في المنطقة. يأتي ذلك في ظل مخاوف من هشاشة التفاهمات وإمكانية تأثر حركة الطاقة العالمية بأي تطورات مفاجئة.
ويُنظر إلى هذه المرحلة على أنها اختبار حقيقي لمدى صمود التفاهم بين واشنطن وطهران. ويرجع ذلك إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في تدفق إمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.


