القاهرة، الولايات المتحدة – اقتربت شركة سبيس إكس الأمريكية المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء من تجاوز شركة مايكروسوفت لتصبح رابع أعلى شركة من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم. تعكس هذه الخطوة النمو المتسارع الذي تشهده الشركة خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه القفزة مدفوعة بالتوسع الكبير في أعمال سبيس إكس، خاصة في خدمات إطلاق الأقمار الصناعية ومشروع الإنترنت الفضائي “ستارلينك”. بالإضافة إلى العقود الحكومية والتجارية المتزايدة التي عززت من تقييم الشركة في الأسواق الخاصة.
نمو متسارع في قطاع الفضاء
شهدت سبيس إكس خلال الفترة الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في قيمتها السوقية بفضل نجاح عمليات الإطلاق المتكررة وتطوير تقنيات إعادة استخدام الصواريخ. وقد ساهم ذلك في خفض التكاليف وزيادة القدرة التنافسية للشركة عالميًا.
كما عزز الانتشار المتسارع لخدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” من الإيرادات المتوقعة للشركة. الأمر الذي دفع المستثمرين إلى رفع تقديراتهم لقيمتها المستقبلية.
منافسة مع عمالقة التكنولوجيا
ويضع هذا النمو سبيس إكس في منافسة مباشرة مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، وعلى رأسها مايكروسوفت. وتعد مايكروسوفت واحدة من أكبر الشركات المدرجة في الأسواق المالية من حيث القيمة السوقية.
ويرى محللون أن استمرار توسع الشركة في قطاع الفضاء والاتصالات قد يمكنها من تجاوز مايكروسوفت خلال الفترة المقبلة. إذا حافظت على وتيرة النمو الحالية.
مكانة متقدمة عالميًا
ويعكس صعود سبيس إكس التحول المتزايد في اهتمام المستثمرين نحو شركات التكنولوجيا المتقدمة وقطاع الفضاء التجاري. بات يمثل أحد أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد العالمي.
ويُنظر إلى الشركة، التي يقودها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، باعتبارها واحدة من أبرز الشركات المؤثرة في مستقبل صناعة الفضاء والاتصالات. من المتوقع أن تستمر في التأثير خلال السنوات المقبلة.


