برلين ، ألمانيا – كشف استطلاع حديث أن نحو 62% من الألمان قاموا بتعديل أو إعادة النظر في خطط السفر الخاصة بهم نتيجة المخاوف المرتبطة بأزمة الوقود وارتفاع تكاليف الطاقة. يشير ذلك إلى وجود مؤشر يعكس تأثير الأوضاع الاقتصادية وتقلبات أسعار الطاقة على قرارات الإنفاق والحياة اليومية للمواطنين.
وأظهر الاستطلاع أن القلق من زيادة أسعار الوقود وتكاليف التنقل دفع شريحة واسعة من المواطنين إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة. من بين هذه البدائل تقليص مسافات السفر أو اختيار وجهات أقرب. بالإضافة إلى ذلك، لجأ البعض إلى تقليل مدة الإجازات أو تأجيل بعض الرحلات المخطط لها.
وأشار التقرير إلى أن الضغوط الاقتصادية وتزايد تكاليف المعيشة خلال الفترة الأخيرة دفعت العديد من الأسر إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق. لقد ركزوا على النفقات الأساسية والحد من المصروفات المرتبطة بالسفر والترفيه.
كما يرى خبراء أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن أسواق الطاقة وأسعار الوقود قد يؤثر على قطاع السياحة الأوروبي بصورة أوسع. ذلك صحيح خاصة مع اعتماد جزء كبير من حركة السفر على النقل البري والجوي الذي يتأثر بشكل مباشر بتقلبات أسعار الطاقة.
ويؤكد مراقبون أن تغير سلوك المستهلكين في مثل هذه الظروف قد يدفع شركات السفر والسياحة إلى تقديم عروض وخيارات أكثر مرونة. وتأتي هذه الخيارات بهدف مواكبة التحولات المتزايدة في أنماط الإنفاق والطلب داخل الأسواق الأوروبية.


