عمّان ، الأردن – أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن الأردن تمكن من الحفاظ على أمنه واستقراره وحماية حدوده، إلى جانب مواصلة مسيرته الديمقراطية رغم التحديات والظروف الإقليمية والدولية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن المملكة استطاعت تجاوز العديد من الأزمات بفضل تماسك مؤسسات الدولة ووحدة المجتمع.
وأوضح الملك عبدالله أن الأردن واجه خلال مراحل مختلفة تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متعددة. إلا أنه تمكن من الاستمرار في تنفيذ مسارات التطوير والتحديث في مختلف القطاعات. في الوقت ذاته، حافظ الأردن على الاستقرار الداخلي وعزز دور المؤسسات الوطنية.
وأشار إلى أن مسيرة الإصلاح والتحديث السياسي تمثل أحد المحاور الأساسية في رؤية الدولة خلال المرحلة الحالية، حيث تعمل المملكة على تعزيز المشاركة السياسية وتطوير الحياة الحزبية وتوسيع مساحات العمل الديمقراطي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة وتطلعات المواطنين.
كما شدد على أهمية الحفاظ على المنجزات الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، أكد ضرورة تعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتغيرات مستمرة. هذه التطورات تلقي بظلالها على مختلف الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وأكد أن حماية أمن الأردن واستقراره ستظل أولوية رئيسية، مع استمرار الجهود الرامية إلى دعم مسيرة التنمية وتعزيز الاقتصاد الوطني وتهيئة بيئة مناسبة لتحقيق مزيد من التقدم خلال الفترة المقبلة.
ويرى مراقبون أن تصريحات العاهل الأردني تعكس توجه المملكة نحو الموازنة بين متطلبات الأمن والاستقرار واستمرار برامج الإصلاح والتحديث، في ظل تحديات إقليمية ودولية متغيرة.


