واشنطن، أمريكا – توقعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا ارتفاع الطلب على الدعم المالي خلال الفترة المقبلة إلى ما بين 20 و50 مليار دولار. جاء ذلك نتيجة التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.
صدمة في أسواق الطاقة
وأوضحت غورغييفا أن الحرب، رغم توقفها المؤقت، تسببت في صدمة قوية للإمدادات العالمية. فقد تراجع تدفق النفط بنسبة 13%. كذلك انخفضت إمدادات الغاز الطبيعي المسال بنحو 20%. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة واضطرابات واسعة في سلاسل التوريد.
خفض توقعات النمو العالمي
وأكدت غورغييفا أن هذه التطورات دفعت صندوق النقد الدولي إلى خفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي. كما أشارت إلى أن الأزمة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الاقتصاد الدولي على الصمود في مواجهة الصدمات الجيوسياسية.
تركيز دولي على احتواء التداعيات
وأشارت غورغييفا إلى أن الاجتماعات المرتقبة لصندوق النقد والبنك الدوليين ستركز على سبل التعامل مع تداعيات الحرب وتقديم الدعم للدول الأكثر تضرراً. هذا يسهم في احتواء الآثار الاقتصادية ومنع تفاقم الأزمة.
وأكدت غورغييفا أن التعاون الدولي سيكون حاسماً في مواجهة هذه التحديات، في ظل استمرار الضغوط على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.


