غزة، حماس – أفادت مصادر بسماع دوي انفجارات عنيفة شرق مدينة غزة.
يأتي ذلك مع انتشار عدد من عناصر حركة حماس في قطاع غزة. كان هذا منذ يوم الجمعة الماضي، إثر دخول وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني حيز التنفيذ.
وأوضحت وسائل إعلام، الثلاثاء، أن دوي الانفجارات جاء نتيجة اشتباكات. اندلعت خلال مداهمات لحماس ضد مجموعات وصفتها بـ “المطلوبة والخارجة عن القانون”.
كما أضاف أن حماس استهدفت مناطق شرق مدينة غزة، قالت إن “متعاونين مع إسرائيل” يتحصنون فيها.
إعدام علني
وانتشرت مشاهد لعناصر من حماس نفذوا عمليات إعدام علنية بحق فلسطينيين في غزة منذ الاثنين.
في حين أكد مصدر أمني في الحركة “أنهم تعاملوا وفقاً لقواعد الاشتباكات مع مطلوبين رفضوا تسليم أنفسهم”.
فيما أشار مسؤول أمني من القطاع إلى أنه منذ وقف إطلاق النار يوم الجمعة الماضي، قتلت قوات حماس 32 من أفراد “عصابة تابعة لعائلة في مدينة غزة”.

كما أضاف أن حماس استهدفت مناطق شرق مدينة غزة، قالت إن “متعاونين مع إسرائيل” يتحصنون فيها.
كما قتل 6 من أعضاء الحركة أيضاً في الاشتباكات.
إلى ذلك، قال مصدران أمنيان آخران في القطاع، إن حماس أعادت نشر رجالها تدريجياً في شوارع غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وهي تتوخى الحذر تحسباً لانهياره فجأة.
كما نشرت الحركة أمس أفراداً من كتائب عز الدين القسام، جناحها العسكري. كان ذلك لدى تحرير الأسرى الإسرائيليين الأحياء المتبقين ممن احتجزتهم قبل عامين في هجوم السابع من أكتوبر 2023.
دور مؤقت
أتت تلك الأحداث بعدما ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات. أدلى بها أثناء توجهه إلى الشرق الأوسط، الاثنين، إلى أن حماس حصلت على ضوء أخضر لتباشر مؤقتاً مهام شرطية في القطاع.
وقال حينها: “يريدون حقاً وقف المشكلات وهم منفتحون في هذا الصدد، وأعطيناهم موافقة لفترة من الوقت”.
في حين أكد إسماعيل الثوابتة، مدير مكتب الإعلام التابع لحماس في غزة، لرويترز، أن الحركة “لن تسمح بفراغ أمني، وستحافظ على سلامة الناس والممتلكات”.
يذكر أن خطة ترامب نصت على تنحي الحركة عن السلطة في غزة، وجعل القطاع منزوع السلاح.
على أن تديره لجنة فلسطينية بإشراف دولي.
كما دعت الخطة أيضاً إلى نشر مهمة دولية لإحلال الاستقرار وتدريب ودعم قوات فلسطينية تتولى مهام الأمن والشرطة.


