أبوظبي، الإمارات – نفذ الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عمليات تفجير واسعة استهدفت عدداً من المنازل السكنية في بلدات الخيام ومركبا والطيبة بجنوب لبنان. حدث ذلك في تصعيد ميداني لافت رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وتأتي هذه التحركات العسكرية لتثير تساؤلات حول صمود الهدنة. لم يمضِ على دخولها حيز التنفيذ سوى أيام قليلة. وبناءً عليه، يمثل خرق وقف إطلاق النار في لبنان تحدياً كبيراً للجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الجبهة الشمالية ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة ومستمرة.
عمليات تفجير ممنهجة وقصف مدفعي يطال مجرى الليطاني
أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن القوات الإسرائيلية أقدمت على تفجير منازل في بلدة الخيام. بعد ذلك، توسعت العمليات لتطال أحياء سكنية في مركبا والطيبة. ومن الواضح أن القصف المدفعي لم يتوقف عند هذا الحد. بل استهدف أطراف بلدة دير سريان والمجاري النهرية المقابلة لبلدة زوطر الشرقية. ونتيجة لذلك، تسود حالة من الذعر بين السكان المحليين الذين حاولوا تفقد ممتلكاتهم خلال فترة الهدنة. يأتي ذلك وسط مخاوف من تحويل هذه المناطق إلى مربعات أمنية مغلقة تمنع العودة الآمنة للنازحين.
إغلاق المداخل بالسواتر الترابية وتصاعد وتيرة الخروقات الميدانية
في سياق متصل، شددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها الميدانية عبر إغلاق كافة مداخل بلدة الخيام باستخدام سواتر ترابية وعوائق لوجستية. كان الهدف منع الدخول إليها بشكل نهائي. ومن المؤكد أن استمرار القصف المدفعي على بلدتي بيت ياحون وكونين يضع الهدنة المعلنة لمدة 10 أيام على المحك. حيث تُجمع التقارير الميدانية على أن هذه الأفعال تشكل خروقات صريحة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس. وبناءً عليه، يظل خرق وقف إطلاق النار في لبنان هو العنوان الأبرز للمشهد الميداني الحالي. ذلك بانتظار ردود الفعل الدولية والمحلية على هذا التصعيد.


