أديس أبابا، إثيوبيا – أعلنت السلطات الإثيوبية عن نجاحها في إحباط مخطط إرهابي واسع النطاق كان يهدف إلى زعزعة الاستقرار وعرقلة الانتخابات العامة المقررة في يونيو المقبل. وأسفرت العملية الأمنية المنسقة عن اعتقال 138 مشتبهاً بهم في مناطق متفرقة من البلاد. وهذا يبرز حالة الاستنفار الأمني القصوى لتأمين المسار الديمقراطي. وبناءً عليه، يمثل إحباط مخطط إرهابي في إثيوبيا ضربة استباقية قوية للتنظيمات المتطرفة التي تسعى لاستغلال المناخ السياسي. كما تهدف تلك التنظيمات إلى تنفيذ أجندات تخريبية تهدف إلى إثارة النزاعات العرقية والدينية.
تفكيك خلايا دولية وضبط ترسانة أسلحة ومواد حارقة
أوضح جهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي أن التحقيقات كشفت عن ارتباطات وثيقة للموقوفين بتنظيمات إرهابية عابرة للحدود مثل “حركة الشباب” و”داعش”. ومن الواضح أن بعض المتهمين تلقوا تدريبات عسكرية مكثفة خارج البلاد بهدف بناء شبكات تجنيد داخلية. كما سعوا إلى تدبير هجمات في العاصمة أديس أبابا. ونتيجة لذلك، تمكنت القوات الأمنية من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والقنابل الحارقة. بالإضافة إلى ذلك تم ضبط معدات اتصال متطورة. كما تم ضبط عملات أجنبية كانت مخصصة لتمويل العمليات اللوجستية لهذه الخلايا.
استنفار أمني لتأمين 46 مليون ناخب في الاستحقاق المقبل
تأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه إثيوبيا لاستقبال أكثر من 46 مليون ناخب للمشاركة في الانتخابات المرتقبة. هذا الأمر يضع الأجهزة الأمنية أمام تحدي تأمين مراكز الاقتراع وضمان سلامة المواطنين. ومن المؤكد أن العمليات الاستباقية ستستمر لملاحقة أي جيوب متبقية لهذه الجماعات المتطرفة. ويهدف ذلك لضمان انسيابية العملية الانتخابية. وبناءً عليه، يظل إحباط مخطط إرهابي في إثيوبيا هو الضمانة الأساسية لاستكمال الاستحقاق الدستوري. يأتي ذلك وسط دعوات حكومية للمواطنين بضرورة اليقظة والتعاون مع السلطات للإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.


