هيوستن، أمريكا – أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أن فريقه لا ينظر إلى مواجهة المغرب في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 باعتبارها فرصة للثأر من خسارة مونديال قطر. وشدد مارش على أن التركيز ينصب بالكامل على انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
ويضرب المنتخب الكندي موعدًا مع نظيره المغربي، مساء اليوم السبت، في مواجهة يحتضنها ملعب “هيوستن” بالولايات المتحدة الأمريكية. وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، قلل مارش من أهمية الحديث عن مواجهة المنتخبين في نسخة 2022، التي انتهت بفوز المغرب بهدفين مقابل هدف. وأكد مارش أن الظروف اختلفت تمامًا.
وقال المدرب الأمريكي: “لا أؤمن بفكرة الانتقام في كرة القدم. صحيح أن مثل هذه المباريات تكون مليئة بالحماس، لكن ما يشغلنا هو كيفية تقديم أفضل أداء ممكن”.
وأضاف: “لا نفكر فيما حدث في كأس العالم الماضية، بل نركز على الاستعداد للمباراة الحالية، ودراسة نقاط قوة المنتخب المغربي، والعمل على فرض أسلوب لعبنا”.
وتابع: “لم أكن موجودًا مع المنتخب الكندي في تلك المباراة، لذلك لا أحمل أي مشاعر مرتبطة بها. هذه مواجهة مختلفة، وفي ظروف مختلفة، كما أن المنتخبين تغيرا كثيرًا”.
واختتم مارش تصريحاته قائلًا: “كل ما يشغلنا هو تقديم أقصى ما لدينا داخل الملعب وتحقيق النتيجة التي تمنحنا بطاقة التأهل إلى الدور المقبل”.
ومن المقرر أن يلتقي الفائز من مواجهة المغرب وكندا مع المتأهل من مباراة فرنسا وباراجواي. وتأتي هذه المواجهة ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.


