نيويورك، الولايات المتحدة – أعرب النجم الإيفواري فرانك كيسي عن حزنه الشديد وخيبة أمله الكبيرة إثر انتهاء مشوار منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026. وأكد لاعب خط الوسط أن إهدار الفرص السهلة أمام المرمى كان السبب الرئيسي والمباشر في ضياع فرصة تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق، على الرغم من الأداء القوي والمشرف الذي قدمه اللاعبون طوال منافسات البطولة.
وأشار كيسي إلى أن الفريق دخل مباراته الحاسمة بطموحات عالية ورغبة جامحة في مواصلة المشوار وكتابة صفحة مجيدة في تاريخ كرة القدم الإيفوارية. إلا أن غياب الفاعلية الهجومية والحسم في الثلث الأخير من الملعب حرم اللاعبين من ترجمة الفرص التي أتيحت لهم إلى أهداف، وهو ما منح الفريق المنافس الأفضلية لحسم اللقاء في اللحظات الحاسمة.
التفاصيل الصغيرة تحسم المواجهات الكبرى
أوضح كيسي أن جميع أفراد الفريق بذلوا أقصى ما لديهم داخل المستطيل الأخضر، مؤكداً أن الروح القتالية العالية والانضباط التكتيكي كانا حاضرين بقوة في أداء المنتخب. وأضاف: “كرة القدم كثيراً ما تحسمها التفاصيل الصغيرة واستغلال أنصاف الفرص، وهو للأسف ما لم ننجح في تحقيقه خلال هذه المواجهة”.
وشدد اللاعب على أن زملائه يشعرون بمرارة وخيبة أمل عميقة، نظراً لإيمانهم المطلق بقدرتهم على الذهاب بعيداً في هذه النسخة من المونديال وتحقيق نتيجة استثنائية، خاصة بعد المستويات الفنية والبدنية المميزة التي أظهروها منذ انطلاق البطولة.
التطلع للمستقبل وتقدير مساندة الجماهير
رغم مرارة الإقصاء، نظر كيسي إلى الجانب الإيجابي، مؤكداً أن هذه المشاركة المونديالية ستمنح الفريق خبرات دولية متراكمة ستفيده في المستقبل. ولفت إلى أن المنتخب يمتلك في صفوفه مجموعة مميزة من اللاعبين الموهوبين القادرين على المنافسة بشراسة في البطولات والاستحقاقات القادمة، شريطة استمرار العمل بنفس الروح والرغبة المستمرة في التطور.
واختتم كيسي تصريحاته بتوجيه رسالة شكر وامتنان إلى الجماهير الإيفوارية التي ساندت الفريق وآزرته طوال مشواره في المونديال، متعهداً بأن يواصل اللاعبون العمل الجاد والدؤوب من أجل العودة بصورة أقوى وتعويض الجماهير عن ألم الخروج من كأس العالم 2026.


