زيورخ، سويسرا – أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بيانًا رسميًا أعلن خلاله استبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان من المشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026. وجاء ذلك عقب منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان أرتان قد وصل إلى مطار ميامي الدولي خلال الساعات الماضية. بعد ذلك قررت سلطات الهجرة الأمريكية رفض دخوله البلاد وإعادته إلى إسطنبول. ولم يتم الكشف رسميًا عن الأسباب التي أدت إلى ذلك.
وأوضح “فيفا” أن الحكم الصومالي لن يتمكن من الانضمام إلى المعسكر التحضيري الخاص بحكام البطولة. كما لن يشارك في إدارة أي من مباريات المونديال، بعد تعذر دخوله إلى الأراضي الأمريكية.
وأكد الاتحاد الدولي في بيانه أنه لا يملك أي صلاحيات تتعلق بإجراءات الهجرة أو منح التأشيرات. وأشار إلى أن هذه الأمور تخضع بالكامل للقوانين والقرارات السيادية للدول المستضيفة.
سبب استبعاد الحكم أرتان من كأس العالم
وتأتي الواقعة في ظل القيود المفروضة على مواطني بعض الدول، من بينها الصومال. وذلك ضمن سياسات السفر المعمول بها في الولايات المتحدة.
من جهته، كشف مسؤول في وزارة الرياضة الصومالية أن أرتان استوفى جميع المتطلبات الخاصة بالسفر، وكان يحمل وثائق رسمية سليمة. إضافة إلى جواز سفر دبلوماسي تم منحه له لتسهيل إجراءات تنقله بعد مواجهته صعوبات سابقة تتعلق بالحصول على التأشيرة.
وأبدى الحكم الصومالي تقبله للقرار، معربًا عن امتنانه لـ”فيفا” والاتحاد الإفريقي لكرة القدم على دعمهما. كما أكد عزمه مواصلة مسيرته التحكيمية والتركيز على الاستحقاقات المقبلة.
ويُعد أرتان من أبرز الحكام الأفارقة في السنوات الأخيرة، إذ انضم إلى قائمة حكام الاتحاد الدولي عام 2018. كما شارك في إدارة العديد من المباريات القارية. قبل أن يتم اختياره ضمن قائمة تضم 52 حكمًا لإدارة منافسات كأس العالم 2026.
كما تُوج الحكم الصومالي بجائزة أفضل حكم في إفريقيا لعام 2025، تقديرًا لمستوياته المميزة على الساحة القارية.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها خلال البطولة الحالية. إذ سبق أن خضع أيمن حسين، قائد منتخب العراق، لتحقيق استمر عدة ساعات لدى وصوله إلى الولايات المتحدة. قبل أن يُسمح له بالدخول واستكمال مشاركته مع منتخب بلاده.


