واشنطن ، الولايات المتحدة – مع اقتراب صافرة انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، كشفت بيانات منصة “TicketData” المتخصصة في تتبع أسعار التذاكر، عن تباين لافت في تكاليف حضور مباريات المنتخبات العربية المشاركة في المونديال عبر سوق إعادة البيع (Resale Market). كما يعكس ذلك حجم الطلب الجماهيري الكبير والترقب العالمي لهذا الحدث الرياضي الأبرز.
خريطة أسعار المنتخبات العربية
تصدر المنتخب المغربي قائمة المنتخبات العربية من حيث متوسط أسعار تذاكر مبارياته، حيث سجل متوسط سعر التذكرة الواحدة حوالي 774 دولارا. وجاء ترتيب بقية المنتخبات العربية وفقا لبيانات المنصة كالتالي:
الأردن: 456 دولارا.
تونس: 408 دولارات.
الجزائر: 395 دولارا.
السعودية: 383 دولارا.
العراق: 366 دولارا.
قطر: 358 دولارا.
مصر: 321 دولارا.
وتؤكد هذه الأرقام أن التذاكر المتاحة عبر سوق إعادة البيع تخضع لتقلبات يومية متسارعة. من ناحية أخرى، لا تعبر هذه الأسعار عن التكلفة الرسمية المحددة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بل تتحدد قيمتها بناء على معادلة العرض والطلب المتزايد مع اقتراب موعد انطلاق البطولة.
“المنتخبات الكبرى” تشعل الأسعار
وفي المقابل، سجلت مباريات المنتخبات العالمية الكبرى أرقاما قياسية في سوق إعادة البيع. تصدرت المكسيك القائمة بمتوسط سعر بلغ 1،810 دولار للتذكرة. وتلتها البرتغال بـ 1،454 دولار، ثم البرازيل بـ 1،396 دولار، وكولومبيا بـ 1،298 دولار. بينما بلغ متوسط تذاكر اسكتلندا نحو 958 دولارا.
وأشار التقرير إلى أن الموقع الجغرافي للمباريات يلعب دورا محوريا في تحديد الأسعار. إذ تشهد المواجهات التي تقام في مدن حيوية مثل “ميامي” الأمريكية و”مكسيكو سيتي” المكسيكية ارتفاعا جنونيا في الأسعار. ويعود ذلك للإقبال الجماهيري الهائل والسعة المحدودة مقارنة بحجم الطلب.
مواجهات “كسر العظم” والضغط الجماهيري
ويرى المحللون الرياضيون أن ارتفاع أسعار تذاكر بعض المنتخبات العربية لا يعود فقط لجاذبية المنتخب نفسه، بل أيضا لقوة الخصوم في مرحلة المجموعات. فمباريات الدور الأول ستشهد صدامات “كسر عظم”، حيث يواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي. وهذا ما يرفع من قيمة التذكرة بشكل تلقائي نتيجة الرغبة الجماهيرية العارمة في مشاهدة هذا اللقاء الناري.
كما يصطدم المنتخب الأردني بمنتخب الأرجنتين. وهذا ينسحب أيضا على المنتخب الجزائري الذي سيخوض اختبارات صعبة أمام كبار العالم.
هذه المواجهات تعزز من “حمى التذاكر”. إضافة إلى ذلك تجعل سوق إعادة البيع وجهة أساسية للمشجعين الذين لم يسعفهم الحظ في الحصول على تذاكر عبر المنصات الرسمية، وسط توقعات بأن تواصل الأسعار ارتفاعها مع اقتراب صافرة البداية وزيادة وتيرة البحث عن مقاعد في ملاعب المونديال المرتقب.


