برانس ، هايتى – أجرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش زيارة إلى هايتي في إطار جولة ميدانية تهدف إلى متابعة جهود المجتمع الدولي لدعم استعادة الاستقرار في البلاد. تعاني هايتي من تصاعد العنف وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.
وتأتي الزيارة في وقت تواجه فيه هايتي موجة متزايدة من أعمال العنف التي تنفذها عصابات مسلحة. أدى ذلك إلى تفاقم الأوضاع المعيشية ونزوح آلاف المدنيين داخل البلاد. هناك تحذيرات أممية من انهيار أكبر في مؤسسات الدولة إذا لم يتم تعزيز الدعم الدولي بشكل عاجل.
ومن المقرر أن يعقد غوتيريش خلال الزيارة سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين وممثلين عن القوى السياسية والمجتمع المدني. كما سيبحث سبل دعم بعثة الأمم المتحدة والمبادرات الدولية الهادفة إلى تعزيز الأمن وإعادة بناء المؤسسات.
أكدت مصادر أممية أن الزيارة تحمل رسالة واضحة مفادها أن الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم هايتي في مواجهة الأزمة المتفاقمة. تركز الرسالة أيضاً على ضرورة توحيد الجهود الدولية لوقف تمدد الجماعات المسلحة وإعادة فرض سلطة الدولة.
كما شدد الأمين العام على أهمية توفير مساعدات إنسانية عاجلة للسكان المتضررين، في ظل تزايد معدلات الفقر ونقص الخدمات الأساسية، خاصة الغذاء والرعاية الصحية. بالإضافة إلى ذلك، أكد ضرورة دعم برامج إعادة الإعمار والتنمية طويلة الأمد.
تعكس هذه الزيارة اهتماماً دولياً متجدداً بالوضع في هايتي. وهي محاولة لإعادة إحياء المسار السياسي والأمني وفتح نافذة أمل أمام استعادة الاستقرار في بلد يواجه واحدة من أصعب أزماته خلال السنوات الأخيرة.


