واشنطن ، الولايات المتحدة – أزيل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من واجهة مركز جون إف كيندي للفنون الأدائية في العاصمة واشنطن. جاء ذلك بعد تأجيل مراسم كانت مقررة للكشف عن اللافتة الجديدة نتيجة الظروف الجوية والعاصفة التي ضربت المنطقة خلال الأيام الماضية.
وأثار القرار موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية والثقافية الأمريكية، حيث اعتبره مؤيدو ترامب خطوة ذات أبعاد سياسية. في المقابل، رأى آخرون أنه يأتي في إطار ترتيبات إدارية وتنظيمية خاصة بالمركز دون أن يحمل دلالات سياسية مباشرة.
وكان من المقرر أن يتم تثبيت الاسم أو الكشف عنه ضمن فعالية رسمية. إلا أن سوء الأحوال الجوية أدى إلى تأجيل الحدث. ثم، تم لاحقاً إزالة اللافتة المرتبطة باسم ترامب من الواجهة الخارجية للمبنى، مما فتح الباب أمام تكهنات وتساؤلات بشأن أسباب الخطوة وتوقيتها.
ولم يصدر حتى الآن توضيح نهائي من إدارة المركز بشأن مستقبل التسمية أو ما إذا كان سيتم إعادة وضع الاسم في موعد لاحق. في حين تواصل وسائل الإعلام الأمريكية متابعة التطورات المتعلقة بالملف.
ويُعد مركز كيندي أحد أبرز الصروح الثقافية في الولايات المتحدة. كما أنه يستضيف سنوياً العديد من الفعاليات الفنية والموسيقية والمسرحية، ما يجعل أي تغيير مرتبط به محط اهتمام واسع من الرأي العام ووسائل الإعلام.


