جنيف ، سويسرا – تتجه الأنظار إلى مدينة جنيف السويسرية وسط تقارير تتحدث عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من إبرام اتفاق جديد. قد يمهد هذا الاتفاق لمرحلة من التهدئة بين الجانبين، بعد أسابيع من المفاوضات والاتصالات المكثفة برعاية وسطاء دوليين.
وذكرت وكالة «رويترز» نقلاً عن مصادر مطلعة أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد يوقعان الاتفاق المرتقب غداً. يأتي ذلك في حال استكمال اللمسات الأخيرة على بنوده والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المعنية في البلدين.
وبحسب المصادر، فإن المباحثات شهدت تقدماً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، حيث تركزت على عدد من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية. حاول الطرفان الوصول إلى تفاهم يخفف حدة التوتر ويمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الاتفاق قد يتضمن ترتيبات تتعلق بضمان أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز. بالإضافة إلى ذلك هناك إجراءات اقتصادية مرتبطة بالأصول الإيرانية المجمدة وبعض العقوبات المفروضة على طهران، مع استمرار الحوار بشأن القضايا الخلافية الأخرى.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالمفاوضات، لا تزال بعض التفاصيل الفنية والتنفيذية محل نقاش بين الوفدين. لذلك فإن الإعلان الرسمي عن الاتفاق مرهون باستكمال التفاهمات النهائية خلال الساعات المقبلة.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق بين واشنطن وطهران من شأنه أن ينعكس على الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط. كما قد يساهم في تهدئة أسواق الطاقة العالمية التي تتابع عن كثب تطورات العلاقات بين البلدين.


