واشنطن – الولايات المتحدة – كشفت صحيفة أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه حالة من الارتباك في إدارة الملف العسكري، وذلك عقب إسقاط طائرة مقاتلة من طراز “إف 15”. وقد وُصف هذا التطور في الأوساط السياسية والعسكرية بأنه “خطير” في مسار التصعيد الجاري.
وأوضحت الصحيفة أن ترامب تعهد بإنهاء الحرب سريعًا. إلا أنه لم يقدم حتى الآن خطة واضحة أو استراتيجية محددة لتحقيق هذا الهدف. ولذلك، أثار ذلك تساؤلات داخل دوائر صنع القرار في واشنطن حول مدى جاهزية الإدارة الأمريكية للتعامل مع تداعيات التصعيد.
وأضافت أن إسقاط المقاتلة الأمريكية شكّل ضربة معنوية وعسكرية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة. كما وضع هذا الوضع الإدارة الأمريكية تحت ضغط داخلي وخارجي لاتخاذ موقف حاسم.
وأشارت إلى أن بعض المسؤولين يرون أن غياب رؤية واضحة قد يؤدي إلى إطالة أمد الصراع، بدلًا من احتوائه. في الوقت نفسه تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
وفي السياق ذاته، لفتت الصحيفة إلى أن التصريحات المتباينة الصادرة عن الإدارة الأمريكية تعكس حالة من عدم التنسيق، ما يزيد من تعقيد المشهد. كذلك، يضعف ذلك من قدرة واشنطن على فرض مسار سياسي أو عسكري واضح خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة. وذلك وسط تحذيرات دولية من تداعيات استمرار التصعيد وتأثيره على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


