موسكو ، روسيا – اقترحت روسيا توجّهًا جديدًا يهدف إلى فرض قيود أو حظر على المحتوى المولّد أو المتلاعب به باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر منصات التواصل الاجتماعي. يأتي ذلك في إطار مساعيها لتشديد الرقابة على الفضاء الرقمي ومواجهة ما تعتبره “معلومات مضللة” تنتشر بسرعة عبر هذه التقنيات.
وبحسب مقترحات نُشرت ضمن مشروع لتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، فإن السلطات الروسية تسعى إلى إلزام المنصات الرقمية بوضع آليات لرصد المحتوى المعدّل أو المُفبرك بالذكاء الاصطناعي. خاصة مقاطع الفيديو والصور والتسجيلات الصوتية التي قد تُستخدم في التضليل أو التأثير السياسي أو الاجتماعي.
وتشير هذه الخطوة إلى اتجاه أوسع داخل موسكو نحو ما تصفه بـ”السيادة الرقمية”. إذ تعمل على توسيع رقابتها من الإنترنت التقليدي إلى أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها. ويشمل ذلك إمكانية تقييد أو حظر بعض التطبيقات الأجنبية إذا لم تلتزم بالقواعد الروسية الجديدة.
ويرى مراقبون أن هذه السياسة قد تعيد رسم طريقة عمل منصات التواصل داخل روسيا. ويحدث ذلك عبر تشديد الرقابة على المحتوى الآلي أو المُنتج خوارزميًا، في وقت تتزايد فيه المخاوف عالميًا من استخدام الذكاء الاصطناعي في نشر الأخبار المزيفة والتلاعب بالرأي العام.


