واشنطن، الولايات المتحدة – تدخل وزارة الدفاع الأمريكية مرحلة جديدة في الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إتاحة نسخ مخصصة من أدوات مثل ChatGPT وGrok للعاملين في المؤسسة العسكرية والحكومة الدفاعية.
وتأتي الخطوة عبر منصة داخلية مخصصة للذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه المنصة إلى توفير أدوات متقدمة لنحو 3 ملايين من العسكريين والموظفين المدنيين. وهذا يساعدهم في تنفيذ المهام اليومية بصورة أسرع وأكثر كفاءة.
معالجة كميات كبيرة من البيانات
وتشمل الاستخدامات المحتملة إعداد التقارير، وتحليل الوثائق، وتلخيص المعلومات، والمساعدة في الأعمال الإدارية والتخطيط والمهام التي تتطلب معالجة كميات كبيرة من البيانات.
وتعمل النسخ العسكرية في بيئة حكومية أكثر أمانًا. كما يتم فرض ضوابط على طبيعة المعلومات التي يمكن التعامل معها، خصوصًا البيانات الحساسة وغير المصنفة.
علاوة علي ذلك تعكس الخطوة توجه البنتاجون إلى عدم الاعتماد على نموذج ذكاء اصطناعي واحد. بل يتم إتاحة مجموعة من النماذج المختلفة أمام الموظفين لاختيار الأنسب بحسب طبيعة المهمة.
اهتمام متزايد بتأمين البيانات
ويأتي هذا التحرك في ظل سباق متسارع بين المؤسسات العسكرية وشركات التكنولوجيا لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات التحليل والتخطيط والإدارة. وهذا يحدث وسط اهتمام متزايد بتأمين البيانات ومنع استخدامها خارج الأطر المسموح بها.
ويرى مراقبون أن دخول أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة أوسع إلى المؤسسة الدفاعية الأمريكية يمثل تحولًا مهمًا في طريقة إنجاز الأعمال الحكومية. لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديات تتعلق بأمن المعلومات، ودقة المخرجات، وضرورة استمرار الرقابة البشرية على القرارات الحساسة.


