أثينا، اليونان – تظل قصة وفاة الفيلسوف اليوناني كريسيبوس واحدة من أغرب الحكايات المرتبطة بشخصية فلسفية في التاريخ، بعدما تناقلت روايات قديمة أنه فارق الحياة عقب نوبة ضحك شديدة.
وكان كريسيبوس من أبرز فلاسفة المدرسة الرواقية في القرن الثالث قبل الميلاد. كما أسهم في تطوير أفكارها في مجالات المنطق والأخلاق والفلسفة، حتى أصبح من أهم منظريها.
كريسيبوس ونوبة ضحك متواصلة
وتروي الرواية الأشهر أن كريسيبوس شاهد حمارًا يأكل بعض التين، فطلب من خادمه أن يقدم للحيوان قليلًا من النبيذ حتى يساعده على ابتلاع ما أكله.
وعندما تخيل الفيلسوف المشهد، دخل في نوبة ضحك متواصلة. بعد ذلك، ساءت حالته ويفارق الحياة، وفقًا لما ذكرته بعض الروايات التاريخية القديمة.
حكايات النهايات غير المعتادة
ورغم شهرة القصة، فإن تفاصيلها لا تزال محل جدل، ولا توجد أدلة قاطعة تثبت أن الضحك كان السبب المباشر في وفاة كريسيبوس. بينما تشير روايات أخرى إلى أسباب مختلفة لنهايته.
وبعد أكثر من ألفي عام، لا يزال الفيلسوف اليوناني حاضرًا في تاريخ الفلسفة باعتباره أحد أبرز أعلام المدرسة الرواقية. إضافة لذلك، جعلت قصة وفاته الغريبة اسمه مرتبطًا بإحدى أشهر حكايات النهايات غير المعتادة في التاريخ.


