واشنطن ، الولايات المتحدة – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونات هائلة من الذخائر العسكرية. جاء ذلك في رد مباشر على التقارير والتقييمات التي تحدثت مؤخرا عن تناقص الإمدادات الدفاعية في ظل استمرار المواجهة العسكرية والتصعيد مع إيران.
ترامب: لدينا كميات هائلة من الذخائر والصناعات الدفاعية في أوج نشاطها
في منشور رسمي عبر منصة “تروث سوشيال”، أوضح الرئيس ترامب طبيعة الوضع اللوجستي والعسكري لبلاده قائلا: “تمتلك الولايات المتحدة كميات هائلة من الذخائر، وخاصة من أنواع معينة”. بالإضافة إلى ذلك، يتم تصنيع كميات كبيرة منها وشحنها إلى الولايات المتحدة حسب الحاجة. وأضاف مؤكدا على قوة القاعدة الصناعية العسكرية: “وتقوم شركات الدفاع ببناء أكبر عدد من المصانع والمنشآت في تاريخ بلادنا”.
وفي سياق متصل، وجه ترامب تحذيرات شديدة اللهجة لمن وصفهم بـ “المسربين”. شدد على أن “التصريحات الخيانية” لن تمر دون عقاب وأنه “سيتم السعي إلى إصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة” بحق كل من يتورط في تسريب معلومات حساسة تهدد الأمن القومي الأمريكي.
مفاوضات إيران وجاهزية العمل العسكري
على صعيد المسار الدبلوماسي، أشار الرئيس الأمريكي خلال مقابلة أجراها مع برنامج “FOX5 1-ON-1” عبر قناة “FOX5 لاس فيغاس” مع الصحفي توم دوريان، إلى أن المحادثات الجارية مع طهران تسير بشكل إيجابي. وقال ترامب: “أنا لا أسعى لقتل الناس وتدمير كل شيء تماما، وهذا ما كنا نتجه إليه”. وقد أرادوا التفاوض ونحن نفعل ذلك، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام. أيضا، أضاف أن طهران تدرك تماما متى تكون واشنطن مستعدة للعمل العسكري ومتى تكون الرسائل مجرد تكتيكات ضغط، مع التأكيد على بقاء القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد للتدخل إذا اقتضت الضرورة.
خلفيات التقارير الصحفية ونفي الخلافات
يأتي تصريح ترامب العلني بعد تقارير نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” زعمت وجود توترات داخلية في قمة كامب ديفيد بين ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث حول تقديرات مخزونات الذخيرة. حيث أشارت المزاعم إلى أن نقص الصواريخ الموجهة بعيدة المدى وصواريخ الاعتراض كان سببا في تقييد بعض العمليات العسكرية. إلا أن البيت الأبيض سارع لنفي تلك المزاعم بشكل قاطع، مؤكدا استمرار الدعم الرئاسي الكامل لوزير الدفاع ووحدة الصف القيادي لإدارة هذه المرحلة الاستراتيجية المعقدة بكفاءة عالية واقتدار تام.


