واشنطن – الولايات المتحدة – أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ الكونجرس رسميًا عزمه إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب. وتعد هذه الخطوة قد تمهد لمرحلة جديدة في العلاقات بين واشنطن ودمشق بعد سنوات من القطيعة والعقوبات.
وأوضح روبيو أن الإخطار الموجه إلى الكونجرس يأتي ضمن الإجراءات القانونية المطلوبة قبل اتخاذ القرار بشكل نهائي. كما أكد أن الإدارة الأمريكية ترى أن الظروف الحالية تستدعي إعادة تقييم هذا التصنيف في ضوء التطورات الإقليمية والدولية.
ويُعد رفع اسم أي دولة من قائمة الدول الراعية للإرهاب إجراءً معقدًا يخضع لمراجعات قانونية وسياسية. إذ يتعين على الإدارة الأمريكية تقديم مبررات للكونجرس تؤكد أن الدولة المعنية لم تعد تدعم الإرهاب الدولي. كما يجب منح المشرعين مهلة لمراجعة القرار قبل دخوله حيز التنفيذ.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة، إذا اكتملت، قد تفتح الباب أمام تخفيف بعض القيود الاقتصادية وإعادة النظر في عدد من العقوبات المفروضة على سوريا. بالإضافة إلى ذلك، قد تسهم في تشجيع انخراط دبلوماسي أوسع بين دمشق وعدد من الدول الغربية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية متسارعة لإعادة رسم العلاقات الإقليمية. كذلك، هناك توقعات بأن يكون لأي تغيير في الموقف الأمريكي تجاه سوريا انعكاسات مباشرة على ملفات الأمن، وإعادة الإعمار، والتعاون الاقتصادي في المرحلة المقبلة.


