واشنطن ، الولايات المتحدة – كشفت صحيفة أمريكية أن الملياردير الأمريكي جورج سوروس أنفق نحو 103 ملايين دولار لدعم الحملة الانتخابية الأمريكية الحالية. وتعد هذه واحدة من أكبر المساهمات المالية المقدمة من متبرع فردي خلال دورة الانتخابات الجارية. نتيجة لذلك، أعيد الجدل حول تأثير كبار الممولين في المشهد السياسي الأمريكي.
وأوضحت الصحيفة أن التمويل تم توجيهه عبر لجان العمل السياسي ومنظمات داعمة لمرشحين من الحزب الديمقراطي. جاء ذلك بهدف دعم الحملات الانتخابية في عدد من الولايات المتأرجحة. بالإضافة إلى ذلك، تم تمويل أنشطة التعبئة الانتخابية والإعلانات السياسية وحملات تسجيل الناخبين.
ويعد جورج سوروس من أبرز الممولين السياسيين في الولايات المتحدة. إذ يواصل منذ سنوات تقديم دعم مالي كبير لمرشحين ومنظمات تتبنى قضايا مرتبطة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والإصلاحات القضائية. في المقابل، يواجه سوروس انتقادات متكررة من خصومه السياسيين الذين يرون أن حجم إنفاقه يمنحه نفوذًا واسعًا في الحياة السياسية الأمريكية.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تصاعدًا ملحوظًا في الإنفاق على الحملات الانتخابية. تزامن ذلك مع احتدام المنافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. كما تتوقع مؤسسات متخصصة أن تسجل دورة الانتخابات الحالية مستويات قياسية في حجم التبرعات والإنفاق السياسي. علاوة على ذلك، يستمر تدفق الأموال من كبار المتبرعين ولجان العمل السياسي الداعمة للمرشحين.


