طهران ، ايران – هدد إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بأن بلاده سترد بحزم على أي هجمات أمريكية إسرائيلية. وأكد رضائي على منصة “إكس” أن أحد الخيارات الاستراتيجية المطروحة في حال استئناف الحرب هو “رفع تخصيب اليورانيوم إلى 90 بالمائة”. وهذه النسبة كافية لإنتاج سلاح نووي.
غرفة العمليات في البيت الأبيض
على الجانب الآخر، وفي قلب البيت الأبيض، اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا مع فريقه للأمن القومي يوم الاثنين. كما أفادت ألينا تارين، مراسلة شبكة “CNN”، بأن الاجتماع خصص لاستكشاف “كافة الخيارات المتاحة” للتعامل مع الموقف الإيراني المتصلب. وجاء ذلك وسط تقارير عن عودة خيار الضربات الاستباقية إلى الواجهة.
ولم يتوان ترامب عن استخدام لغة قاسية تجاه الرد الذي تسلمته واشنطن عبر الوسيط الباكستاني، حيث وصف المقترح الإيراني بشأن إطار عمل محادثات السلام بأنه “قمامة” و”ضعيف بشكل لا يصدق”.
وقال ترامب بلهجة حادة: “بعد قراءة هذا الهراء الذي أرسلوه، لا يسعني إلا أن أقول إن هذا أضعف رد تلقيناه على الإطلاق”. وأضاف باستخفاف: “لم أكمل قراءته حتى، ولن أضيع وقتي في ذلك”.
غموض قبل رحلة بكين
ورغم نبرة الوعيد، فضل ترامب الحفاظ على حالة من “الغموض الاستراتيجي” بشأن توقيت وكيفية الرد. ونقلت كيلي ماير، مراسلة “نيوز نيشن”، أن ترامب رفض الإدلاء بأي تفاصيل حول توجيه ضربة عسكرية قبل رحلته المرتقبة إلى الصين. كما قال في مكالمة هاتفية قصيرة مع ماير بلهجة قاطعة: “من الواضح أنني لن أتحدث معك عن ذلك”.
تأتي هذه التطورات لتضع “اتفاق الهدنة” في مهب الريح. فقد صرح ترامب علانية بأن فرص بقاء وقف إطلاق النار “ضئيلة للغاية”. كما يفتح ذلك الباب أمام احتمالات مفتوحة تضع المنطقة بأكملها على فوهة بركان.


