لندن ، بريطانيا – فى تطور جديد يعكس تصاعد الجدل حول خطاب الكراهية فى الحياة السياسية البريطانية، أعلنت السلطات اعتقال مرشحتين تنتميان إلى حزب الخضر. تم ذلك على خلفية منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعى وُصفت بأنها “معادية للسامية“.
ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام بريطانية، فإن التحقيقات بدأت بعد رصد محتوى مثير للجدل نشرته المرشحتان خلال الأشهر الماضية. وقد تضمن ذلك تعليقات اعتبرتها جهات رسمية ومجتمعية تجاوزًا للخطوط الحمراء المرتبطة بخطاب الكراهية والتحريض.
وأكدت الشرطة أنها تتعامل مع الواقعة فى إطار القوانين الصارمة التى تجرّم التحريض على الكراهية الدينية أو العرقية. كما أشارت إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات القضية بشكل كامل.
من جانبه، سارع حزب الخضر إلى إعلان تعليق عضوية المرشحتين لحين انتهاء التحقيقات. وأكد فى بيان رسمى رفضه القاطع لأى شكل من أشكال العنصرية أو التمييز، والتزامه بقيم التسامح والانفتاح.
وتأتى هذه الواقعة فى وقت حساس تشهده الساحة السياسية البريطانية، حيث تتزايد الرقابة على محتوى المرشحين وتصريحاتهم. يحدث هذا خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وسط دعوات متصاعدة لمحاسبة أى تجاوزات تمس النسيج المجتمعى أو تؤجج الانقسامات.


