الرياض ، السعودية – أكدت المملكة العربية السعودية أهمية التزام إيران بالتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددة على أن تعزيز الشفافية في البرنامج النووي الإيراني يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان سلمية هذا البرنامج. كما أنه يساهم في تهدئة التوترات الإقليمية والدولية.
وجاء الموقف السعودي في سياق دعوات متكررة لضرورة تعزيز الرقابة الدولية على الأنشطة النووية في المنطقة. هذا يضمن عدم انزلاقها نحو أي مسارات غير سلمية. كما يحافظ ذلك على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشارت الرياض إلى أن التعاون البناء بين إيران والوكالة الذرية من شأنه أن يسهم في بناء الثقة مع المجتمع الدولي. بالإضافة إلى ذلك، يفتح الباب أمام حلول دبلوماسية أكثر فاعلية للأزمات المرتبطة بالملف النووي الإيراني، بدلًا من التصعيد أو المواجهة.
كما شددت المملكة على أن الاستقرار الإقليمي يتطلب التزامًا واضحًا بالمعايير الدولية، وعدم الإخلال بالتعهدات المتعلقة بالأنشطة النووية. وأكدت أن أي غموض في هذا الملف ينعكس سلبًا على أمن المنطقة بأكملها.
ويرى مراقبون أن الموقف السعودي يأتي في إطار دعم الجهود الدولية الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية، والعمل على احتواء التوترات عبر القنوات الدبلوماسية. ويبرز ذلك خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.
ويشير محللون إلى أن استمرار الحوار بين الأطراف المعنية، وتكثيف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يظل الخيار الأكثر فاعلية لتجنب التصعيد. كما أن ذلك يفتح مسارات تفاهم قد تسهم في تحقيق قدر من الاستقرار في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.


