نيقوسيا، قبرص – أكد الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، أن قمة الاتحاد الأوروبي المرتقبة ستضع ملف التواصل مع دول الشرق الأوسط في صدارة أولوياتها. ويأتي ذلك في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. كما أن هناك تحديات مشتركة باتت تفرض نفسها على أجندة الطرفين.
أوضاع إقليمية وتوترات وصراعات
وأوضح الرئيس القبرصي، أن القادة الأوروبيين يسعون إلى صياغة مقاربة أكثر فاعلية تجاه الشرق الأوسط. هذه المقاربة تقوم على تعزيز الحوار السياسي، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك تركز على التنسيق في ملفات الطاقة والأمن والهجرة.
وأشار إلى أن الأوضاع الإقليمية الراهنة، بما تحمله من توترات وصراعات، تجعل من الضروري بناء قنوات اتصال مستمرة مع دول المنطقة. ويسهم ذلك في احتواء الأزمات وتقليل تداعياتها على الأمن الأوروبي.
دعم الاستقرار والتنمية
كما لفت الرئيس القبرصي، إلى أن القمة ستناقش سبل دعم الاستقرار والتنمية في دول الشرق الأوسط، مع التركيز على الشراكات طويلة الأمد. خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية، بما يعزز المصالح المشتركة للطرفين.
وتأتي هذه التحركات في وقت يسعي فيه الاتحاد الأوروبي لإعادة تموضعه على الساحة الدولية. وذلك يتم عبر توسيع دائرة شراكاته الاستراتيجية، في ظل منافسة متزايدة من قوى دولية أخرى على النفوذ في المنطقة.


