واشنطن ، الولايات المتحدة – أخفق مجلس الشيوخ الأميركي في تمرير مشروع قرار كان يهدف إلى وقف أو تقييد الدعم العسكري المقدم لإسرائيل، بعد تصويت لم يحقق الأغلبية اللازمة لإقراره. وتعد هذه الخطوة مؤشراً على استمرار الانقسام السياسي داخل الكونغرس بشأن سياسات واشنطن في الشرق الأوسط.
وأظهر التصويت تباينًا واضحًا بين أعضاء المجلس. فقد تمسك عدد من النواب الجمهوريين والديمقراطيين التقليديين بموقف داعم لاستمرار المساعدات العسكرية. ويعتبرون أنها جزء من التزامات استراتيجية طويلة الأمد. في المقابل، دعا آخرون إلى مراجعة هذا الدعم في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.
ويأتي هذا الفشل التشريعي في وقت تتصاعد فيه الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة من قِبل تيارات سياسية ومنظمات حقوقية. وتطالب هذه الجهات بإعادة النظر في طبيعة الدعم العسكري. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد على ضرورة ربط الدعم العسكري باعتبارات إنسانية وسياسية أكثر تشددًا.
ويرى مراقبون أن هذا التصويت يعكس استمرار الجدل داخل المؤسسات الأميركية حول مستقبل الدور الأميركي في المنطقة. خاصة مع اتساع رقعة الانتقادات المرتبطة بسياسات الدعم غير المشروط لحلفاء واشنطن.
مجلس الشيوخ الأميركي يفشل في تمرير قرار لوقف الدعم العسكري لإسرائيل
أمريكا وانقسامات الكونغرس حول سياسة الشرق الأوسط


