تسجيل الدخول
الأربعاء, مايو 20, 2026
  • English
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • الأحدث
  • الإمارات
  • الأخبار
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • شركات
    • عقارات
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • عملات رقمية
    • تقارير اقتصادية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • المركبات الكهربائية
    • الفضاء والمريخ
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • المجتمع
  • صحة
  • منوعات
  • سياحة وفنادق
قراءة: استراتيجية الأذى.. كيف راهنت إيران على دمار المنطقة لبناء نفوذ مشوه؟
شارك
الأحدث
عقوبات أمريكية تضرب نظام الظل المصرفي الإيراني وتجمد 19 ناقلة نفط
زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب سواحل وسط بيرو
نائب الرئيس الأميركي: إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً
قائد قوات الناتو: توافق بين الأعضاء على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز
حالة تأهب قصوى في إسرائيل: سلاح الجو يستعد لضربة محتملة ضد إيران
Font ResizerAa
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • English
  • أحدث الأخبار
Search
  • الأخبار
    • الإمارات
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • تقارير اقتصادية
    • شركات
    • عقارات
    • عملات رقمية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • الفضاء والمريخ
    • المركبات الكهربائية
  • منوعات
  • المجتمع
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • صحة
  • سياحة وفنادق
Have an existing account? تسجيل الدخول
تابعنا
All rights reserved © Voice of Emirates - News service from Our Media Group
تقارير وتحقيقاتسياسة

استراتيجية الأذى.. كيف راهنت إيران على دمار المنطقة لبناء نفوذ مشوه؟

عبر الوكلاء والسلاح والحصار، أعادت إيران رسم خرائط النفوذ العربي على أنقاض الدولة والسيادة والمجتمع.

Mobile Logo
آخر تحديث: 29 مارس، 2026 10:42 م
Editorial Team
منذ 2 شهر
شارك
زمن القراءة بالدقائق: 8
استراتيجية الأذى.. كيف راهنت إيران على دمار المنطقة لبناء نفوذ مشوه؟
صورة تعبيرية بواسطة الذكاء الاصطناعي للنفوذ الإيراني وأثره المدمر على استقرار المنطقة. (الصورة / صوت الإمارات)
مشاركة
أبرز النقاط
  • وكلاء وضحايا
  • المحارق الإقليمية
  • توسع الفوضى
  • براغماتية سوداء
  • قوى الاستقرار

دبي، الإمارات العربية المتحدة – على مدار العقود الأربعة الماضية، وتحديداً منذ انطلاق الثورة الإيرانية عام 1979، شهدت منطقة الشرق الأوسط تحولاً جوهرياً في العقيدة العسكرية والسياسية الإيرانية. حيث انتقلت طهران من مرحلة التبشير الأيديولوجي الثوري إلى مرحلة “الهندسة الميدانية” للمجتمعات العربية عبر استراتيجية “تفتيت المركز”. وتعتمد هذه الرؤية الإيرانية بشكل بنيوي على خلق شبكة معقدة من الوكلاء المسلحين والفاعلين من غير الدول. هؤلاء يعملون في مساحات رمادية خارج إطار السيادة الوطنية.

وفحص السجل الميداني والتقارير الحقوقية الدولية، مثل تقارير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام)، يكشف بوضوح أن هذه الاستراتيجية لم تكن تهدف إلى بناء نفوذ سياسي تقليدي. بل سعت إلى تحويل الجغرافيا العربية إلى “ثقوب سوداء” سيادية. وتضمن طهران من خلال هذه الثقوب بقاء الدولة المضيفة في حالة من الوهن المستدام. هذا الوضع يمنعها من اتخاذ أي قرار وطني يتعارض مع الأجندة الإقليمية للحرس الثوري الإيراني. لذلك، تصبح السيادة مجرد واجهة قانونية لواقع تهيمن عليه الميليشيات.

وكلاء وضحايا

تتجلى المفارقة الأكثر مأساوية في هذه الاستراتيجية عند النظر إلى مصير المخيمات الفلسطينية في دول الطوق، والتي لطالما استُخدمت في الخطاب الإعلامي الإيراني كشعار للتعبئة والشرعية الثورية. فبالعودة إلى التاريخ الموثق لـ “حرب المخيمات” في لبنان (1985-1988)، نجد أن حركة أمل، التي كانت تتلقى في تلك الحقبة دعماً محورياً من طهران لتوطيد النفوذ الشيعي المسلح، شنت هجمات دموية على مخيمات صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة. وأفاد تقرير حكومي لبناني رسمي حينها بمقتل 3,781 شخصاً وإصابة 6,787 آخرين. ويضاف إلى ذلك ضحايا الاقتتال الداخلي الفلسطيني الذي غذته الاستقطابات الإقليمية.

ولم يتوقف هذا النهج عند حدود لبنان؛ ففي العراق بعد عام 2003، تحول الفلسطينيون إلى هدف مباشر لميليشيات مدعومة إيرانياً مثل “فيلق بدر”. وثقت منظمات دولية مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية (أمنستي) عمليات قتل وتهجير واختطاف ممنهجة. ونتج عن ذلك نزوح جماعي لآلاف الفلسطينيين الذين وجدوا أنفسهم ضحايا لتصفية حسابات طائفية وسياسية لا علاقة لهم بها.

أما في سوريا، فقد بلغ الاستهداف ذروته في مخيم اليرموك (2012-2018)، الذي كان يأوي نحو 160 ألف فلسطيني قبل الحرب. خضع المخيم لحصار طويل شاركت فيه ميليشيات موالية لطهران، أبرزها “كتيبة 313” التابعة لـ “لواء الإمام الحسين”. وبحلول نهاية الحصار، كان المخيم قد أُفرغ من سكانه تقريباً. كذلك وثقت منظمات فلسطينية حقوقية مجزرة “شارع علي الوحش” جنوب دمشق عام 2014، حيث قتلت الفصائل العراقية وقوات النظام أكثر من 1,500 شخص. كما تم توثيق فقدان 1,033 آخرين على الأقل، في عملية وصفتها التقارير بأنها “تطهير مكاني” تحت غطاء عسكري إيراني.

المحارق الإقليمية

في سياق المحارق الكبرى التي شهدتها المنطقة، تبرز الحالة السورية واليمنية كنماذج صارخة للتكلفة البشرية الباهظة للتدخل الإيراني المباشر وغير المباشر. ففي سوريا، لم يكن انخراط “فيلق القدس” وحزب الله منذ عام 2011 مجرد دعم لنظام حليف. بل كان عملية “جراحة ديموغرافية” واسعة النطاق أشرف عليها قادة ميدانيون مثل قاسم سليماني. الهدف كان تأمين “الممر البري” الممتد من طهران إلى ضفاف المتوسط.

 أدى هذا التدخل، بحسب إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان المحدثة حتى مارس 2025، إلى سقوط نحو 656,493 قتيلاً (منهم 199,068 مدنياً)، ونزوح أكثر من 6 ملايين لاجئ خارج البلاد. ونتيجة لذلك، تحولت الدولة السورية إلى ساحة مفتوحة لتصدير الأزمات العابرة للحدود.

وبالتوازي مع ذلك، حولت طهران اليمن عبر دعمها المالي والعسكري لمليشيا الحوثي إلى ساحة استنزاف إقليمية. أشار تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لعام 2021 إلى أن استمرار الحرب حتى عام 2030 سيؤدي إلى مقتل 1.3 مليون شخص. بالإضافة إلى ذلك، فإن 70% منهم سيموتون لأسباب غير مباشرة مثل الجوع والأمراض. وتؤكد بيانات الأمم المتحدة لعام 2026 أن 18.2 مليون يمني يحتاجون مساعدة إنسانية ماسة. كما يعاني 17 مليوناً من انعدام الأمن الغذائي. هذا الواقع هو نتاج ارتهان القرار الحوثي لصالح منصات الصواريخ والمسيرات الإيرانية. النتيجة أنها لا تهدد الداخل اليمني فحسب، بل تهدد الممرات المائية الدولية وأمن الجوار العربي بشكل مباشر ومستمر.

توسع الفوضى

يعتمد النموذج الإيراني في السيطرة على مبدأ “إضعاف المركز لتقوية الوكيل”. ففي لبنان، يقدم التمويل السنوي الضخم لحزب الله، الذي تقدره وزارة الخارجية الأمريكية بنحو 700 مليون دولار، مثالاً حياً على كيفية مصادرة قرار الدولة السيادي. أدى انخراط الحزب في صراعات إقليمية، وآخرها “حرب الإسناد” (2023-2024)، إلى خسائر اقتصادية هائلة قدرها البنك الدولي بنحو 8.5 مليار دولار. إضافة إلى ذلك، رفعت دراسات اقتصادية مستقلة هذا الرقم إلى 14 مليار دولار عند احتساب الفرص الضائعة وتدمير البنى التحتية. إذ تضرر أو دمر نحو 99 ألف وحدة سكنية.

وفي العراق، أدى دعم إيران لميليشيات “الحشد الشعبي” و”فيلق بدر” إلى خلق هيكلية أمنية موازية تضعف الجيش الوطني وتجعل السيادة العراقية رهينة للتجاذبات السياسية في طهران. وثقت منظمات حقوقية دور هذه الميليشيات في عمليات اغتيال الناشطين والتهجير القسري، مما هدد النسيج الاجتماعي العراقي. ولم يقتصر هذا الطموح على المشرق العربي؛ ففي السودان، كشفت التطورات الأخيرة عن تحالفات أيديولوجية هجينة بين الحرس الثوري والجناح العسكري للإخوان المسلمين (لواء البراء بن مالك). وفي مارس 2026، صنفت الولايات المتحدة هذا اللواء كمنظمة إرهابية بسبب ثبوت تورطه في إعدامات جماعية وروابطه الوثيقة مع طهران. النتيجة أن ذلك يهدد بنقل “عدوى الميليشيات” إلى قلب القارة الإفريقية. بل يعمق الأزمة التي شردت بالفعل 12 مليون سوداني.

براغماتية سوداء

خلف هذه الأزمات المتلاحقة، تبرز “البراغماتية السوداء” للنظام الإيراني التي تتجاوز كل الشعارات الأيديولوجية المعلنة. فرغم خطاب “الموت لإسرائيل”، يسجل التاريخ تعاوناً استخباراتياً وعسكرياً سرياً في لحظات مفصلية. تشير تقارير استخباراتية تاريخية إلى أن إيران قدمت معلومات حيوية ساعدت إسرائيل في تدمير مفاعل تموز العراقي (عملية أوبرا 1981).

كما أن فضيحة “إيران-كونترا” في الثمانينيات، التي تضمنت بيع أسلحة أمريكية لإيران عبر وسيط إسرائيلي، تظل دليلاً دامغاً على أن النظام الإيراني مستعد للتحالف مع أي طرف لضمان بقائه وتوسيع نفوذه. ويحدث ذلك حتى لو كان ذلك على حساب الشعارات التي يسوقها لوكلائه في المنطقة.

قوى الاستقرار

في مواجهة هذا التمدد، برزت رؤية قوية تقودها قوى الاستقرار في المنطقة، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة. وتنطلق هذه الرؤية من أن التدخل الإيراني ليس مجرد خلاف سياسي. بل هو “محرك رئيسي لعدم الاستقرار” يهدف إلى تقويض مفهوم الدولة الوطنية ذاته.

وتؤكد الدبلوماسية الإماراتية في المحافل الدولية أن حماية الجغرافيا العربية والأمن القومي تتطلب استعادة هيبة الدولة المركزية، وتجفيف منابع تمويل الميليشيات، ومنع استخدام الأراضي العربية كمنصات لتهديد الأمن العالمي. وأصبح مواجهة هذا التغلغل ضرورة وجودية، ليس فقط للدفاع عن الحدود. بل لحماية المجتمعات من التفتيت الطائفي الذي يسبق دائماً وصول السلاح الإيراني.

الوسوم:إيرانالعراقاليمنسورياصوت الإماراتفلسطينلبنان
المصادر:صوت الإمارات
شارك هذا الخبر
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn Telegram Threads Email Copy Link Print
الخبر السابق السفير الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، نائب وزير الخارجية-موقف الكويت ملف إصلاح الجامعة العربية خاص| هل يعيد موقف الكويت ملف إصلاح الجامعة العربية للواجهة مرة أخرى؟
الخبر التالي ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية في لبنان إلى أكثر من ألف قتيل ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية في لبنان إلى أكثر من ألف قتيل
29°C
Dubai
clear sky
29° _ 25°
34%
2 كم/ساعة
الأربعاء
40 °C
الخميس
30 °C
الجمعة
32 °C
السبت
32 °C
الأحد
31 °C

اختيار المحرر

عقوبات أمريكية تضرب نظام الظل المصرفي الإيراني وتجمد 19 ناقلة نفط

الخزانة الأمريكية تستهدف شبكة صرافة كبرى وشركات واجهة دولية مرتبطة بالحرس الثوري

بواسطة
علي رجب
زمن القراءة بالدقائق: 3
زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب سواحل وسط بيرو

هزة أرضية شعر بها السكان دون تقارير فورية عن خسائر كبيرة

زمن القراءة بالدقائق: 1
نائب الرئيس الأميركي: إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً

واشنطن تتحدث عن تقدم في المفاوضات وتحذر من خيار عسكري قائم

زمن القراءة بالدقائق: 2

الأكثر شيوعا

قائد قوات الناتو: توافق بين الأعضاء على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز

الناتو يدرس خيارات دعم تأمين الممرات البحرية الحيوية لضمان تدفقات…

منذ 1 ساعة

حالة تأهب قصوى في إسرائيل: سلاح الجو يستعد لضربة محتملة ضد إيران

استنفار شامل في تل أبيب عقب…

منذ ساعتين

ضربة قاصمة لداعش.. كواليس العملية الأمريكية النيجيرية التي أطاحت بـ “أبو بلال المنكي”

مقتل 175 عنصراً إرهابياً وتصفية الرجل…

منذ ساعتين

البحرية الأمريكية تصادر ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي

الاستيلاء على الناقلة "سكاي فيو" المتورطة…

منذ ساعتين

جوجل تسرّع سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.. توسع عالمي في مراكز البيانات العملاقة

خطط توسعية مكثفة لتعزيز قدرات تشغيل…

منذ ساعتين

قد يهمك أيضاً

الذكاء الاصطناعيعلوم وتكنولوجيا

أبل تستعد لكشف مستقبل أنظمتها في WWDC 2026.. توقعات بإطلاق نسخة مطوّرة من سيري

أعلنت شركة أبل عن تحديد موعد مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC 2026، في حدث مرتقب يترقبه مجتمع التكنولوجيا عالميًا، وسط توقعات…

زمن القراءة بالدقائق: 2
الذكاء الاصطناعيعلوم وتكنولوجيا

تحول رقمي جديد في تيليجرام.. بوتات ذكية تتفاعل فيما بينها دون تدخل بشري

يشهد تطبيق المراسلة الشهير “تيليجرام” تطورًا لافتًا في منظومة البوتات الذكية، مع توسع قدراتها في تنفيذ المهام والتفاعل فيما بينها…

زمن القراءة بالدقائق: 2
منوعات

مزاد قياسي لمقتنيات إس آى نيوهاوس يحقق 630.8 مليون دولار.. لوحة جاكسون بولوك تتصدر المشهد

حققت مجموعة المقتنيات الفنية الخاصة برجل الأعمال والناشر الأمريكي الراحل إس. آى. نيوهاوس حصيلة ضخمة بلغت نحو 630.8 مليون دولار…

زمن القراءة بالدقائق: 2
منوعات

من الحملة إلى الذاكرة.. خمسة مؤلفات توثق مسار جيش الشرق الفرنسي في مصر

تتناول مجموعة من الكتب والدراسات التاريخية جانبًا مهمًا من الحملة الفرنسية على مصر، عبر تسليط الضوء على ما عُرف بـ“جيش…

زمن القراءة بالدقائق: 2
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • من نحن
  • تواصل معنا
  • أعلن معنا
  • سياسة الخصوصية
قراءة: استراتيجية الأذى.. كيف راهنت إيران على دمار المنطقة لبناء نفوذ مشوه؟
شارك
  • مبادئ النشر
  • سياسة الأخلاقيات
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التنوع
  • سياسة التعليقات القابلة للتنفيذ
  • الملكية والتمويل
  • سياسة الخصوصية
قراءة: استراتيجية الأذى.. كيف راهنت إيران على دمار المنطقة لبناء نفوذ مشوه؟
شارك

 جميع الحقوق محفوظة © صوت الإمارات – خدمة إخبارية من مجموعة أور ميديا الإعلامية

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?