أكد قائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن جميع الدول الأعضاء تتفق على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية المرتبطة بتدفقات الطاقة والتجارة العالمية.
حرية الملاحة أولوية استراتيجية واستقرار بحري دولي
وأوضح قائد قوات الناتو أن الحفاظ على انسيابية حركة السفن في المضيق يُعد جزءاً أساسياً من الاستقرار البحري الدولي، مشيراً إلى أن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
تنسيق داخل الحلف حول خيارات الدعم والتقييم المشترك
وأضاف أن الحلف يدرس عدداً من الخيارات المتعلقة بكيفية المساهمة في دعم أمن الملاحة في المنطقة، دون الكشف عن طبيعة هذه الخيارات أو نطاقها، مؤكداً أن النقاشات لا تزال في إطار التقييم والتنسيق بين الدول الأعضاء.
وشدد قائد قوات الناتو على أن مضيق هرمز يمثل نقطة عبور حاسمة لحركة التجارة العالمية، ما يجعل استقراره أولوية تتجاوز حدود الإقليم، لافتاً إلى أن أي تهديد للملاحة فيه قد ينعكس على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.
حماية الممرات البحرية الدولية والتعاون مع الشركاء
كما أشار إلى أن الحلف يولي اهتماماً متزايداً بتأمين الممرات البحرية الاستراتيجية حول العالم، في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تواجه حركة السفن التجارية، مؤكداً أن التعاون الدولي يظل عنصراً أساسياً لضمان حماية هذه الممرات الحيوية.
أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمزواختتم بالقول إن الناتو مستمر في تنسيق مواقفه مع الشركاء الدوليين لتعزيز الأمن البحري، وضمان بقاء حرية الملاحة مبدأً مستقراً يحكم حركة التجارة الدولية دون عوائق.


