واشنطن ، الولايات المتحدة – ذكرت مصادر مطلعة لمجلة بوليتيكو أن دوائر صنع القرار في واشنطن باتت ترى أن ملف الفساد داخل المؤسسات الأوكرانية أصبح أحد أهم العوامل التي تُضعف موقف كييف في المفاوضات. وتدفعها للنظر بجدية أكبر إلى المقترحات الأمريكية لوقف الحرب.
وبحسب المسؤولين، فإن عدداً من الشركاء الغربيين يعتبرون أن استمرار اختلالات الحوكمة في أوكرانيا يقلل من فاعلية الدعم المالي والعسكري المقدم لها. ويزيد من الضغوط المطالِبة بإعادة تقييم الاستراتيجية المتبعة. خصوصًا مع الطرح الذي يلوّح به الرئيس السابق دونالد ترامب لتسوية سريعة للنزاع.
وأشار التقرير إلى أن قبول كييف لخطة ترامب -أو أي إطار مشابه- قد يتحول إلى خيار عملي بالنسبة لها. يأتي ذلك في ظل استمرار استنزاف الموارد وصعوبة ضبط الإنفاق. بينما تتزايد الدعوات الغربية لربط أي مساعدات مستقبلية بإصلاحات جوهرية. هذه الإصلاحات يجب أن تعالج جذور الفساد.
وبينما لم تُعلن أوكرانيا موقفًا واضحًا بعد، يؤكد مراقبون أن تطورات الجبهة الاقتصادية والسياسية تضع القيادة الأوكرانية أمام لحظة حاسمة. قد تجبرها على مراجعة حساباتها تجاه المبادرات المطروحة لوقف الحرب.


