دبي, الإمارات – قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الخميس، إن ما وصفها بـ«التحركات السياسية» التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تدفع دولاً إلى الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وجاءت تصريحات رضائي بعد يوم من إقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً بإبلاغ مجلس الأمن الدولي بأن إيران انتهكت التزاماتها المتعلقة بعدم الانتشار النووي.
انتقادات إيرانية للوكالة الدولية للطاقة الذرية
وانتقد المسؤول الإيراني تحركات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً أن المسار الذي تتبعه في التعامل مع الملف النووي الإيراني قد تكون له تداعيات. بالإضافة إلى ذلك، قد تتجاوز هذه التداعيات الخلاف الحالي بين طهران والوكالة.
ويرى المسؤولون الإيرانيون أن القرارات والضغوط السياسية المرتبطة بالبرنامج النووي لا تسهم في معالجة القضايا العالقة. في الوقت نفسه، تتمسك طهران بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
إبلاغ مجلس الأمن بقرار مجلس المحافظين
وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أقر قراراً بشأن إيران. يتضمن القرار إبلاغ مجلس الأمن الدولي بانتهاك طهران التزاماتها في مجال عدم الانتشار النووي.
ويأتي القرار في ظل استمرار الخلافات بين إيران والوكالة بشأن مستوى التعاون والرقابة على الأنشطة والمنشآت النووية الإيرانية. كما يحدث ذلك وسط ضغوط دولية متزايدة على طهران.
تحذيرات إيرانية وتداعيات على نظام عدم الانتشار
وحذر رضائي من أن استمرار ما وصفها بالتحركات السياسية للوكالة قد يدفع دولاً إلى إعادة النظر في التزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وتشكل المعاهدة الإطار الدولي الأساسي للحد من انتشار الأسلحة النووية. في الوقت نفسه، تخشى القوى الغربية من أن يؤدي تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى تقويض الجهود الدولية الرامية إلى منع الانتشار النووي.



