واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر برنامج «مكافآت من أجل العدالة»، تقديم مكافأة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى تحديد مواقع أو أنشطة عدد من القيادات الرئيسية في الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح البرنامج أن العرض يشمل الحصول على معلومات حول قادة بارزين في الحرس الثوري وفروعه المختلفة، مشيراً إلى أن هؤلاء المسؤولين يشرفون على تخطيط وتنظيم وتنفيذ عمليات تصفها واشنطن بالإرهابية في مناطق مختلفة من العالم.
تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية
وأكدت الخارجية الأمريكية أن الحرس الثوري الإيراني، الذي يعد جزءاً من القوات المسلحة الإيرانية، يلعب دوراً محورياً في استخدام ما تصفه الولايات المتحدة بالإرهاب كأداة رئيسية في السياسة الخارجية الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن واشنطن صنفت الحرس الثوري، بما في ذلك «فيلق القدس»، منظمة إرهابية أجنبية في أبريل 2019، بموجب قانون الهجرة والجنسية الأمريكي، كما سبق أن أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية عام 2017 ضمن قائمة «الإرهاب العالمي المصنف بشكل خاص».
استهداف قيادات بارزة
وبحسب البرنامج الأمريكي، تشمل قائمة الأشخاص المطلوب معلومات عنهم عدداً من الشخصيات المرتبطة بقيادة الحرس الثوري ومؤسسات أمنية وسياسية في إيران، من بينهم مجتبى خامنئي، ويحيى رحيم صفوي، وعلي لاريجاني، إضافة إلى مسؤولين في وزارة الداخلية ووزارة الاستخبارات.
وأوضح البرنامج أن هذه القيادات تشرف على أنشطة مرتبطة بالحرس الثوري وفروعه، التي تقول الولايات المتحدة إنها تدعم جماعات مسلحة وتنفذ عمليات تستهدف مصالح أمريكية حول العالم.
دعوة لتقديم المعلومات
ودعا برنامج «مكافآت من أجل العدالة» الأفراد إلى تقديم معلومات يمكن أن تساعد في كشف أنشطة أو مواقع القيادات المعنية، مؤكداً أن أي ممتلكات أو مصالح مالية للحرس الثوري الواقعة ضمن الولاية القضائية الأمريكية تخضع للتجميد.
كما شدد على أن القوانين الأمريكية تحظر على المواطنين والشركات الأمريكية إجراء أي تعاملات مع الحرس الثوري الإيراني أو تقديم دعم مادي له، باعتباره كياناً مدرجاً على قوائم الإرهاب الأمريكية.


