أبوظبي ، الإمارات – بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، ومعالي الدكتور آبي أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، سبل تعزيز علاقات التعاون والعمل المشترك بين البلدين. كما بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
تعزيز التعاون الثنائي
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الدولة لرئيس الوزراء الإثيوبي الذي يقوم بزيارة عمل إلى دولة الإمارات. وتناول اللقاء مختلف مسارات التعاون خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية. بالإضافة إلى ذلك بحثا فرص تطويرها بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة للبلدين.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية مواصلة تعزيز الشراكة الثنائية بما يسهم في تحقيق مزيد من التنمية والازدهار للشعبين الصديقين.
إدانة الاعتداءات الإيرانية
وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط في ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة. وقد ناقش الطرفان ما تحمله هذه الأوضاع من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي هذا السياق، أدان رئيس الوزراء الإثيوبي الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة. واعتبر أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة الدول وللقوانين الدولية. كما أكد تضامن بلاده مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
الدعوة لخفض التصعيد
من جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد عن شكره لرئيس الوزراء الإثيوبي على موقف بلاده الداعم لدولة الإمارات.
كما قدم سموه خالص تعازيه ومواساته للحكومة والشعب الإثيوبي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية. وقد تسببت هذه الكوارث بالأمطار الغزيرة في جنوب إثيوبيا. وأكد تضامن دولة الإمارات مع إثيوبيا في هذه الظروف.
وشدد الجانبان في ختام اللقاء على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد في المنطقة. وشددا كذلك على اللجوء إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية لحل القضايا العالقة بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.


