غزة، فلسطين – أعلنت السلطات الصحية في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية المتواصلة إلى 73 ألفاً و384 شهيداً، إضافة إلى 174 ألفاً و242 مصاباً. وتأتي هذه الأرقام لتسلط الضوء على الكارثة الإنسانية والصحية التي يعاني منها سكان القطاع في ظل استمرار القصف والعمليات العسكرية.
وأوضحت المعطيات الطبية أن أعداد الشهداء والجرحى تواصل الارتفاع نتيجة الهجمات الإسرائيلية المكثفة، يرافقها عجز كبير في حركة فرق الإسعاف والدفاع المدني. ونتيجة لذلك، تتعذر عمليات الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة، مما يترك أعداداً من الضحايا محاصرين تحت أنقاض المباني السكنية المدمرة.
انهيار المنظومة الصحية والدعوات الدولية
من جهة أخرى، تعاني المنظومة الصحية في غزة ضغوطاً غير مسبوقة جراء التدفق المستمر للمصابين وتضرر المستشفيات والمنشآت الطبية. وتستهدف التقييمات الطبية إبراز العجز الحاد في الأدوية والمستلزمات الضرورية ونقص الوقود، مما يهدد بتوقف الخدمات الطبية المنقذة للحياة.
علاوة على ذلك، أكدت المصادر الفلسطينية أن الحصيلة المعلنة لا تعكس العدد النهائي للضحايا، في ظل وجود أعداد من المفقودين ممن تعذر انتشال جثامينهم حتى الآن. وبالتالي، تتصاعد المطالبات الدولية بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وتوفير ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية وحماية الكوادر والمنشآت الطبية.
ختاماً، تظل الحصيلة المتزايدة لضحايا غزة مؤشراً حرجاً على تفاقم الوضع الإنساني في القطاع. وعليه، يبقى التوصل إلى وقف عاجل للحرب الخطوة الأساسية لمنع استمرار تداعي القطاع الصحي وإنقاذ أرواح المدنيين.


