بغداد، العراق — أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في العاصمة بغداد حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً بحق المدان «أمير رحيم جبار لازم»، عقب إدانته بالاشتراك في اختطاف الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون بموجب أحكام قانون مكافحة الإرهاب. وأفادت مصادر قضائية وأمنية بأن القرار جاء بعد ثبوت تورط جبار في الجريمة التي وقعت في مارس الماضي وسط العاصمة. علاوة على ذلك، تُعد كيتلسون صحفية مستقلة تعمل لصالح عدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية والأوروبية.
تفاصيل الاختطاف والعملية الأمنية
يعود ملف القضية إلى 31 مارس الماضي، حين اختُطفت كيتلسون في وضح النهار من أحد شوارع وسط بغداد في واقعة أثارت اهتماماً محلياً ودولياً واسعاً. بالإضافة إلى ذلك، باشرت الأجهزة الأمنية العراقية تحقيقات فورية أسفرت عن إلقاء القبض على أمير جبار لضلوعه في العملية. بناءً على ذلك، تَمّت إحالة الملف إلى القضاء للبت في التهم الموجهة إليه وفق قانون مكافحة الإرهاب.
الإفراج ومغادرة الأراضي العراقية
من ناحية أخرى، أُفرج عن الصحفية كيتلسون في السابع من أبريل بعد مرور نحو أسبوع على اختطافها، مع اشتراط مغادرتها الأراضي العراقية. ونتيجة لذلك، أعلنت كتائب حزب الله لاحقاً الإفراج عنها، فيما تولت الأجهزة الأمنية العراقية تسلمها وإجراءات خروجها الآمن من البلاد.
في النهاية، يسلط هذا الحكم الضوء على حزم القضاء العراقي في التعامل مع قضايا استهداف الصحفيين والرعايا الأجانب. وفي الخاتمة، فإن حسم هذه القضية يعزز مساعي بغداد لتأمين البيئة الصحفية وفرض سيادة القانون في كافة أنحاء البلاد.


