بيروت – أكد الجيش اللبناني استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في خرق التفاهمات القائمة والقوانين الدولية في جنوب لبنان، مشيراً إلى قيامها بتفجير مبنى بلدية زوطر الشرقية في قضاء النبطية بالإضافة إلى تدمير عدد من المباني المجاورة. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتسلط الضوء على خطورة الاعتداءات المباشرة على البنية التحتية والمرافق الخدمية في القرى الجنوبية.
وأوضح بيان المؤسسة العسكرية أن أعمال التدمير الممنهجة تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية والتفاهمات المبرمة لتثبيت التهدئة. ونتيجة لذلك، تواصل الأجهزة الرسمية والوحدات الميدانية رصد وتوثيق الخروقات المتصاعدة، وسط تحذيرات من تبعات تقويض الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية.
التوتر الميداني وجهود تثبيت التهدئة
من جهة أخرى، جدد الجيش اللبناني التأكيد على أن استهداف المنشآت البلدية والمدنية يفاقم من حالة التوتر الميداني ويعرقل مساعي انتشار القوات الوطنية وضبط الأوضاع. علاوة على ذلك، تحذر المراجع الأمنية من أن مواصلة العمليات العسكرية وتفجير المباني يهددان بانهيار التفاهمات المعمول بها وانزلاق المنطقة نحو مواجهات أوسع.
بالتالي، تواصل السلطات اللبنانية اتصالاتها مع الجهات الدولية لتوثيق الانتهاكات وضمان حماية المدنيين والبنى التحتية. وتستهدف الخطوات الراهنة حشد الدعم الدبلوماسي لإلزام الاحتلال بوقف الاعتداءات والاحتكام للقرارات الدولية ذات الصلة.
ختاماً، يعكس تفجير مبنى بلدية زوطر الشرقية حساسية المشهد الميداني في جنوب لبنان. وعليه، يبقى التزام كافة الأطراف بوقف الخروقات المعيار الأساسي لمنع التدهور الأمني واستعادة الاستقرار الداخلي.


