غزة، فلسطين – أكدت حركة حماس ربط ملف السلاح الثقيل بالانسحاب الإسرائيلي اليوم. وأوضحت الحركة أن مناقشة التجريد التسليحي تتطلب انسحاباً كاملاً من القطاع. وتعتبر الحركة وقف القتل والاعتداءات الإسرائيلية شرطاً أساسياً لبدء الترتيبات. وتتابع الأطراف الدولية والوسطاء تصريحات القيادة الفلسطينية بغزة باهتمام. وتستهدف المبادرات الدبلوماسية تهيئة الظروف الميدانية لتطبييق الاتفاق الشامل. ويسهم هذا الموقف في تحديد أولويات التفاوض خلال المرحلة القادمة. وتصر الحركة على تنفيذ كافة البنود بصورة متزامنة ودقيقة. وترقب العواصم الإقليمية نتائج المشاورات المكثفة الجارية بين الوسطاء حالياً. وتواصل القوى السياسية دراسة خيارات التهدئة والأمن بالمنطقة بانتظام.
ربط ملف السلاح الثقيل بالانسحاب الإسرائيلي الشامل
أوضحت الحركة رفضها مناقشة الملفات الأمنية بمعزل عن التعهدات الرئيسية. واشترطت حماس انسحاب القوات الإسرائيلية الكامل للبدء بمناقشة ترتيبات السلاح. وترى القيادة أن معالجة الملفات المعقدة تتطلب بيئة سياسية مناسبة. وتعمل حركة حماس على حماية مكتسباتها الميدانية والسياسية بصرامة. وتشدد الفصائل على ضرورة وجود ضمانات دولية ملزمة للجميع.
وقف الاعتداءات العسكرية يمثل المدخل الرئيسي للاتفاق
شددت حماس على أن وقف العمليات العسكرية يمثل الخطوة الأولى. وأكدت أن استمرار القصف والقتل يتعارض مع مبادئ التوافق. وتطالب الحركة بتوفير بيئة آمنة للمضي قدماً بالتفاهمات المستقبلية.
استمرار المساعي الدولية لإنجاز صفقة وقف إطلاق النار
تستمر الاتصالات الإقليمية والدولية لإنجاز صفقة متكاملة بقطاع غزة. وتتضمن المبادرات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات.


