واشنطن ، الولايات المتحدة – تدرس الإدارة الأمريكية رفض اعتماد المرشح الذي اختاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتولي منصب سفير فرنسا لدى الولايات المتحدة، في خطوة قد تؤدي إلى توتر دبلوماسي بين البلدين، على خلفية مواقف وتصريحات سابقة اعتبرتها واشنطن منتقدة لسياساتها في عدد من الملفات الحقوقية والدولية.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن دوائر داخل الإدارة الأمريكية تُبدي تحفظات على المرشح الفرنسي، معتبرة أن مواقفه العلنية وانتقاداته السابقة قد تؤثر في مستوى التعاون السياسي والدبلوماسي بين واشنطن وباريس، خاصة في ظل الملفات المشتركة المتعلقة بالأمن والدفاع والتنسيق داخل حلف شمال الأطلسي.
ويُعد رفض اعتماد سفير لدولة حليفة إجراءً نادرًا في العلاقات الدولية، إذ جرت العادة على منح الموافقة الدبلوماسية للدبلوماسيين المرشحين، إلا في حالات استثنائية ترتبط باعتبارات سياسية أو أمنية أو دبلوماسية.
ولم تصدر حتى الآن مواقف رسمية نهائية من الجانبين بشأن مصير الترشيح، فيما يترقب مراقبون ما إذا كانت المشاورات الدبلوماسية ستنجح في احتواء الخلاف، أو أن الأزمة ستنعكس على مسار العلاقات الأمريكية الفرنسية خلال المرحلة المقبلة، رغم الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين في العديد من القضايا الدولية.


