بكين، الصين – أجلت السلطات الصينية أكثر من 20 ألف شخص من المناطق المعرضة للخطر في جنوب البلاد، وعلّقت خدمات النقل والقطارات، مع اقتراب الإعصار “نول” المصحوب بأمطار غزيرة ورياح عاتية، وسط إجراءات احترازية واسعة النطاق للحد من آثاره على السكان والبنية التحتية.
وتأتي هذه التعبئة الواسعة في وقت ترتفع فيه درجة التأهب للتعامل مع واحدة من أقوى العواصف الموسمية في المنطقة.
تأهب واسع وإنذار برتقالي قبل وصول الإعصار
توقع المركز الوطني الصيني للأرصاد الجوية أن يضرب الإعصار المناطق الساحلية الممتدة من هونغ كونغ إلى مقاطعة قوانغدونغ، مع رياح عاتية تتراوح سرعتها بين 35 و42 متراً في الثانية عند وصوله إلى اليابسة.
وأبقت السلطات مستوى الإنذار البرتقالي الخاص بالأعاصير -ثاني أعلى مستوى تحذير- قيد التنفيذ، محذرة من هطول أمطار غزيرة ورياح شديدة في مقاطعتي قوانغدونغ وفوجيان.
عمليات إجلاء واسعة وتعليق لحركة النقل والمواصلات
شملت الإجراءات الوقائية إجلاء أكثر من 20 ألف شخص في مقاطعة قوانغدونغ، إلى جانب تعليق بعض خدمات القطارات تمهيداً لوقفها بالكامل مع اشتداد تأثير العاصفة.
وفي قطاع الطيران، أعلنت شركة “كاثاي باسيفيك” إلغاء جميع رحلاتها من مطار هونغ كونغ الدولي، بينما أكد مطار شنتشن باوان أن شركات الطيران ستعدل جداول رحلاتها وفق تطورات الأحوال الجوية.
استنفار مؤسسي ومخاوف من تكرار الخسائر
رفعت سلطات قوانغدونغ مستوى الاستجابة للفيضانات والأعاصير إلى المستوى الثالث، بالتزامن مع إصدار تحذير من المستوى الرابع للفيضانات في مقاطعتي جيانغشي وهونان.
وتأتي هذه الاستعدادات المكثفة عقب أسابيع من أحوال جوية قاسية شهدتها البلاد، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات التغير المناخي وزيادة حدة الظواهر الجوية المدمرة.


